التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٦ - فقه الآيات
الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُنمِنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِاْئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِنكُمْ مِاْئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِانَّهُمْ قَوْمٌ لَايَفْقَهُونَ (الانفال/ ٦٥)
٣/ وقال الله تعالى: لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِنَ الله ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (الحشر/ ١٣)
بصائر الآيات
١/ فهم مراد القول فقه، ومن هنا فنحن لا نفقه بتسبيح الاشياء، وسأل موسى (عليه السلام) ربه ان يحل عقدة من لسانه حتى يفقهوا قوله.
٢/ والفقه قيمة مطلوبة، وانما صرف الله الآيات لعلهم يفقهون. فمن يفقه، هو الذي صدقت له آيات الذكر.
٣/ وامر الله طائفة من كل فرقة من المسلمين ليتفقهوا في الدين.
٤/ وقد يحجب الله قلوب قوم ان يفقهوا آيات الله (بسبب كفرهم).
٥/ والاعراض عن آيات الله، ونسيان ما قدمت يداه، يجعل الفرد في ضلال. كذلك التقاعس عن الجهاد يجعله مطبوع القلب، فهو لا يفقه. وهكذا الكفر بعد الايمان.
٦/ وعقبى عدم الفقه جهنم، والهزيمة، والخوف، والانصراف عن آيات الله.
فقه الآيات
بتأويل الآيات التي تليت، وبتطبيقها على الحوادث والمتغيرات الواقعة في حياتنا، نستوحي جملة احكام بعضها مفهومة نصا، وبعضها ظهورا، وبعضها استلهاما من لحن القول. ونحن نشير الى مصدرها من الآيات بذكر، ارقامها دون اعادة تلاوتها:
١/ يحرم الاعراض عن ذكر الله، وعن آياته؛ بل يجب الاستماع اليها، والتدبر فيها،