التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣٢ - عقبى التكذيب بآيات الله
٣/ والله تعالى ينتقم من الذين يكذبون بآياته. قال الله تعالى: فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَاغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِانَّهُمْ كَذَّبُوا بِايَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (الاعراف/ ١٣٦)
٤/ وقال الله تعالى: إِنَّا قَدْ اوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (طه/ ٤٨)
٥/ وقال الله تعالى: وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (الملك/ ١٨)
٦/ وقال الله تعالى: قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامَاً (الفرقان/ ٧٧)
٧/ ويصبح المكذب بايات الله مثل سوء لمن يريد ان يعتبر. قال الله تعالى: سَآءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِايَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (الاعراف/ ١٧٧)
٨/ ويستدرجهم الله (ويتركهم يسترسلون في الغي، حتى تحيط بهم الذنوب، فيأخذهم غفلة). قال الله تعالى: وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِايَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُونَ (الاعراف/ ١٨٢)
عن سفيان بن السمط، قال: قال ابو عبد الله (عليه السلام):" ان الله اذا اراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار، واذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار، ويتمادى بها، وهو قول الله عز وجل: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُونَ" بالنعم عند المعاصي". [١]
٩/ والتكذيب بايات الله، هو السبيل الى ارتكاب الذنوب، ومن ثم الهلاك. قال الله تعالى: كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِايَاتِ رَبِّهِمْ فَاهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِين (الانفال/ ٥٤)
١٠/ وعموما، عاقبة هذا النوع من البشر الخسران. قال الله تعالى: وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِايَاتِ الله فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (يونس/ ٩٥)
١١/ وتتجلى قدرة الله وعزته، (ونصره لرسالته واياته) في اخذ الذين يكذبون بايات الله، (حتى يكون ظاهرا للناس عاقبة المكذبين). قال الله تعالى: وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ* كَذَّبُوا بِايَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (القمر/ ٤١- ٤٢)
١٢/ ولا ياخذ الله عباده بذنوبهم، حتى يبعث اليهم رسولا- ويبصرهم بايات واضحات. فاذا كذبوا بايات الله (وبرسوله) اخذهم اخذا عزيزا. قال الله تعالى: وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ
[١] تفسير نور الثقلين/ ج ٢/ ص ١٠٥/ رواية ٣٨٧