التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٧ - فقه الآيات
زاء: باعتبار القرآن نزل في شهر الصيام، فإن هذا الشهر ربيعه، ويتأكد استحباب دراسته فيه. وعلى جميع الاجهزة الثقافية والعلمية والاعلامية في كل المؤسسات الادارية ان توفر فرصة قراءة القرآن والتدبر فيه خلال شهر الصيام.
حاء: ونستوحي من ذلك ايضا ان حالة الصيام (وربما الصلاة والطواف، والحضور في المساجد والمراقد وكل موقع ديني او حالة دينية) هي حالة مناسبة لتلاوة القرآن والاستماع اليه.
طاء: لابأس ان تجعل تلاوة القرآن زينة لمحافل ا لعزاء، وآية مناسبة يزداد المرء فيها ايماناً وابتهالًا مثل اوقات السفر والمرض، وعند الابتلاء بالمشاكل، وعند المرور بآثار الغابرين. وينبغي احترام قراءته بالاستماع اليه والانصات وما اشبه.
٢/ (الاسراء/ ٩) على المسلم ان يبحث في كتاب ربه عن حل لمشاكل حياته، واجابة عن المعضلات الفكرية التي تواجهه، وعن احسن السبل لبلوغ اهدافه .. فإذا اراد الغنى او الصحة او الامن وغيرها، فان عليه ان يقرء كتاب ربه بتدبر ليجد فيه الجواب المناسب.
٣/ (سبأ/ ٦) على المسلم ان يتدبر في كتاب الله تعالى، حتى يبصر فيه تجليات ربه، ويجد برد اليقين في قلبه، ويزداد سكينة وطمأنينة.
٤/ (الاحقاف/ ١٠) الشهادة بالحق بعد ظهور آياته والايمان به، انها من المسؤوليات الاساسية. وحكمة ذلك توفير فرصة الهداية للآخرين، الذين تبلغهم شهادة المؤمنين بالحق. وهذه الشهادة درجة من درجات الدعوة الى الحق.
٥/ (الكهف/ ٥٥) قبل العذاب يأتي الناس النذير، فمن آمن واستغفر ربه أمن، ومن تمادى حتى يحل به العذاب لم ينفعه إيمانه. وهكذا كان على الانسان ان يستجيب للدعوة والانذار بدلالة الآيات، وعند توفر الشواهد، ولا ينتظر تحقق الانذار، فإنه يكون قد فات الاوان.
٦/ (البقرة/ ٢) و (البقرة/ ٩٧) و (طه/ ١٢٣) لان قلب الانسان يتعرض لامواج الشك والارتياب، فإن عليه ان يستغيث بربه، ويطهر بالقرآن قلبه من الشك والارتياب، ويتبع هدى الله حتى لا يضل ولا يشقى.
٧/ (القصص/ ٤٣) على الانسان ان يتسلح برؤى القرآن لمعرفة حقائق التاريخ، وان القرون الاولى كيف هلكت ولماذا. وهكذا يتذكر الانسان، فلا يسلك سبيل الهالكين من قبل.