التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢١ - بصائر الآيات
تصور ما علمه، كان ظن يقين).
٢/ ويتبع المشركون اسماء سموهم هم واباؤهم، اتباعا لهوى انفسهم (شهواتهم وحمايتهم)، واتباعا للظن. (فكان ظنهم تسولا من نفوسهم ومن اهوائهم).
٣/ وعند الخوف ايضا (تتخيل النفس امورا باطلة)، كما ظن المسلمون عند واقعة الاحزاب الظنونا.
٤/ وعند الغرور بالقوة ايضا (تسول النفس الظن بالنصر)، كما ظن اليهود ان قلاعهم حول المدينة مانعتهم عن الخروج.
٥/ وعند الغرور بالثروة (تبعث النفس صاحبها الى تخيل الخلود في النعيم)، فيظن ان جنته في الارض لن تبيد.
٦/ وعند الغرور بشخص آخر، كما ظن الجن انه لا احد يفتري على الله الكذب.
٧/ (وقد يكون التخيل ناشئا من عقد نفسيةكالحقد والعصبية)، فلا يجوز الكثير من الظن (كما يظن المسلمون ببعضهم سوء. ذلك لان) بعض الظن اثم، وقد يدعو صاحبه الى التجسس والغيبة.
٨/ وعلى المؤمنين ان يظنوا بأنفسهم (ببعضهم البعض) خيرا، فاذا سمعوا تهمة لا يجوز اشاعتها.
٩/ ومن الظن؛ ظن السوء بالله، حيث كان من دأب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات.
١٠/ ولعل من ظنهم السوء، زعمهم ان الرسول لن ينقلب هو والمسلمون الى اهليهم ابدا، وقد زين ذلك لقلوبهم.
١١/ ومن ظن السوء بالله؛ ظنهم ان الله لا يعلم كثيرا مما يعملون. (وهذا الظن وامثاله ارداهم، فاصبحوا من الخاسرين).
١٢/ ومن ذلك الظن، بان الله لن ينصره. ومنه الظن بان الله لا يقدر عليه (ولا يضيق عليه).
١٣/ (وقد يجعل الانسان يقينه ظنا، كما) ظن الكافرون بالاخرة ظنا ولم يكونوا من