التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٨ - فقه الآيات
الله تعالى: إِنَّ الله هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (الزحرف/ ٦٤)
٣/ وقال الله تعالى: وَإِنَّ الله رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (مريم/ ٣٦)
٤/ وقال الله تعالى: وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (يس/ ٦١)
٥/ وقال الله تعالى: وَهذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً (الانعام/ ١٢٦)
ويتمثل الصراط المستقيم في القيم الثابتة بالتسليم للوحي، وفي المتغيرات باتباع الذي امر الله باتباعه.
٦/ وهكذا تكون الولاية الالهية محورا لوحدة الناس، قال الله تعالى: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (الزخرف/ ٦١)
٧/ والامر باتباع السبيل المستقيم (الذي يحملنا الى مرضاة الرب) يتلازم والنهي عن اتباع السبل الاخرى. (ومن لا يرفضها كيف يمكنه ان يستقيم على الصراط؟) والسبل الاخرى لن تصل الى الله، بل تبعدنا عنه. قال الله تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاتَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ (الانعام/ ١٥٣)
بصائر الآيات
١/ الاستقامة نهج المؤمن في فكره. فلا يغلو ولا يطغى، ولا يترك الحق اتباعا للهوى، بل يتمسك بالوحي بلا زيادة او نقصان.
٢/ وبعبادة الله، وابتغاء مرضاته، يضمن المؤمن استقامته. وفي الثوابت تتجلى الاستقامة في قيم الوحي، اما في المتغيرات فبالطاعة للرسول وللولي.
٣/ وتجنب سبل الهوى، يوفر سبيل الاستقامة باذن الله.
فقه الآيات
١/ على المؤمن ان يستقيم على النهج الالهي، وذلك باتباع ما امر الله به من دون تحريف