الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
(١)
٢ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٤ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٨ ص
(١٠)
٢٨ ص
(١١)
٢٨ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٢٩ ص
(١٥)
٢٩ ص
(١٦)
٣٠ ص
(١٧)
٣١ ص
(١٨)
٣٢ ص
(١٩)
٣٣ ص
(٢٠)
٣٤ ص
(٢١)
٣٨ ص
(٢٢)
٣٩ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٤٠ ص
(٢٥)
٤٠ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤٢ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٤ ص
(٣١)
٤٤ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٣ ص
(٣٤)
٥٣ ص
(٣٥)
٥٣ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٣ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٤ ص
(٤٠)
٥٤ ص
(٤١)
٥٤ ص
(٤٢)
٥٤ ص
(٤٣)
٥٥ ص
(٤٤)
٥٧ ص
(٤٥)
٥٧ ص
(٤٦)
٥٧ ص
(٤٧)
٥٨ ص
(٤٨)
٥٨ ص
(٤٩)
٥٨ ص
(٥٠)
٥٨ ص
(٥١)
٥٨ ص
(٥٢)
٥٨ ص
(٥٣)
٥٨ ص
(٥٤)
٥٩ ص
(٥٥)
٥٩ ص
(٥٦)
٦١ ص
(٥٧)
٦١ ص
(٥٨)
٦٢ ص
(٥٩)
٧٨ ص
(٦٠)
٧٨ ص
(٦١)
٨٥ ص
(٦٢)
٨٧ ص
(٦٣)
٩١ ص
(٦٤)
٩٣ ص
(٦٥)
٩٦ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٧ ص
(٦٨)
٩٧ ص
(٦٩)
٩٧ ص
(٧٠)
٩٨ ص
(٧١)
١٠١ ص
(٧٢)
١٠٣ ص
(٧٣)
١٠٤ ص
(٧٤)
١٠٤ ص
(٧٥)
١٠٨ ص
(٧٦)
١٠٨ ص
(٧٧)
١٠٨ ص
(٧٨)
١٠٨ ص
(٧٩)
١٠٩ ص
(٨٠)
١١١ ص
(٨١)
١١٧ ص
(٨٢)
١٢٦ ص
(٨٣)
١٢٩ ص
(٨٤)
١٢٩ ص
(٨٥)
١٢٩ ص
(٨٦)
١٣٠ ص
(٨٧)
١٣٠ ص
(٨٨)
١٣٠ ص
(٨٩)
١٣١ ص
(٩٠)
١٣١ ص
(٩١)
١٣٣ ص
(٩٢)
١٣٦ ص
(٩٣)
١٣٧ ص
(٩٤)
١٣٨ ص
(٩٥)
١٣٨ ص
(٩٦)
١٣٨ ص
(٩٧)
١٣٨ ص
(٩٨)
١٤٣ ص
(٩٩)
١٤٥ ص
(١٠٠)
١٤٨ ص
(١٠١)
١٥٠ ص
(١٠٢)
١٥٦ ص
(١٠٣)
١٥٦ ص
(١٠٤)
١٥٩ ص
(١٠٥)
١٦٥ ص
(١٠٦)
١٦٥ ص
(١٠٧)
١٦٥ ص
(١٠٨)
١٦٥ ص
(١٠٩)
١٦٦ ص
(١١٠)
١٦٧ ص
(١١١)
١٦٩ ص
(١١٢)
١٦٩ ص
(١١٣)
١٧٣ ص
(١١٤)
١٧٦ ص
(١١٥)
١٧٨ ص
(١١٦)
١٧٨ ص
(١١٧)
١٧٨ ص
(١١٨)
١٧٩ ص
(١١٩)
١٨٣ ص
(١٢٠)
١٨٣ ص
(١٢١)
١٨٣ ص
(١٢٢)
١٨٤ ص
(١٢٣)
١٨٤ ص
(١٢٤)
١٨٤ ص
(١٢٥)
١٨٦ ص
(١٢٦)
١٨٧ ص
(١٢٧)
١٨٨ ص
(١٢٨)
١٨٨ ص
(١٢٩)
١٩٠ ص
(١٣٠)
١٩٠ ص
(١٣١)
١٩٠ ص
(١٣٢)
١٩١ ص
(١٣٣)
١٩١ ص
(١٣٤)
١٩١ ص
(١٣٥)
١٩٥ ص
(١٣٦)
١٩٧ ص
(١٣٧)
٢٠٠ ص
(١٣٨)
٢٠١ ص
(١٣٩)
٢٠٥ ص
(١٤٠)
٢٠٥ ص
(١٤١)
٢٠٥ ص
(١٤٢)
٢٠٥ ص
(١٤٣)
٢٠٨ ص
(١٤٤)
٢٠٩ ص
(١٤٥)
٢١١ ص
(١٤٦)
٢١١ ص
(١٤٧)
٢١١ ص
(١٤٨)
٢١٢ ص
(١٤٩)
٢١٢ ص
(١٥٠)
٢١٤ ص
(١٥١)
٢١٤ ص
(١٥٢)
٢١٥ ص
(١٥٣)
٢١٨ ص
(١٥٤)
٢٢١ ص
(١٥٥)
٢٢١ ص
(١٥٦)
٢٢١ ص
(١٥٧)
٢٢٤ ص
(١٥٨)
٢٢٥ ص
(١٥٩)
٢٢٦ ص
(١٦٠)
٢٢٦ ص
(١٦١)
٢٢٦ ص
(١٦٢)
٢٢٦ ص
(١٦٣)
٢٢٧ ص
(١٦٤)
٢٣٠ ص
(١٦٥)
٢٣٠ ص
(١٦٦)
٢٣٠ ص
(١٦٧)
٢٣٠ ص
(١٦٨)
٢٣١ ص
(١٦٩)
٢٣٢ ص
(١٧٠)
٢٣٢ ص
(١٧١)
٢٣٣ ص
(١٧٢)
٢٣٤ ص
(١٧٣)
٢٣٤ ص
(١٧٤)
٢٣٥ ص
(١٧٥)
٢٣٥ ص
(١٧٦)
٢٣٩ ص
(١٧٧)
٢٤١ ص
(١٧٨)
٢٤١ ص
(١٧٩)
٢٤٤ ص
(١٨٠)
٢٤٤ ص
(١٨١)
٢٤٧ ص
(١٨٢)
٢٤٨ ص
(١٨٣)
٢٤٩ ص
(١٨٤)
٢٤٩ ص
(١٨٥)
٢٥٠ ص
(١٨٦)
٢٥٠ ص
(١٨٧)
٢٥١ ص
(١٨٨)
٢٥١ ص
(١٨٩)
٢٥١ ص
(١٩٠)
٢٥١ ص
(١٩١)
٢٥٢ ص
(١٩٢)
٢٥٣ ص
(١٩٣)
٢٥٤ ص
(١٩٤)
٢٥٤ ص
(١٩٥)
٢٥٤ ص
(١٩٦)
٢٥٥ ص
(١٩٧)
٢٥٥ ص
(١٩٨)
٢٥٥ ص
(١٩٩)
٢٥٥ ص
(٢٠٠)
٢٥٦ ص
(٢٠١)
٢٥٧ ص
(٢٠٢)
٢٥٧ ص
(٢٠٣)
٢٥٩ ص
(٢٠٤)
٢٦٠ ص
(٢٠٥)
٢٦٠ ص
(٢٠٦)
٢٦٠ ص
(٢٠٧)
٢٦١ ص
(٢٠٨)
٢٦١ ص
(٢٠٩)
٢٦٤ ص
(٢١٠)
٢٦٨ ص
(٢١١)
٢٧٠ ص
(٢١٢)
٢٧٩ ص
(٢١٣)
٢٨٤ ص
(٢١٤)
٢٨٧ ص
(٢١٥)
٢٩٣ ص
(٢١٦)
٢٩٤ ص
(٢١٧)
٢٩٥ ص
(٢١٨)
٢٩٥ ص
(٢١٩)
٢٩٧ ص
(٢٢٠)
٣٠٢ ص
(٢٢١)
٣٠٣ ص
(٢٢٢)
٣٠٣ ص
(٢٢٣)
٣٠٥ ص
(٢٢٤)
٣٠٧ ص
(٢٢٥)
٣٠٧ ص
(٢٢٦)
٣٠٨ ص
(٢٢٧)
٣٠٨ ص
(٢٢٨)
٣٠٩ ص
(٢٢٩)
٣١٠ ص
(٢٣٠)
٣١٠ ص
(٢٣١)
٣١٠ ص
(٢٣٢)
٣١١ ص
(٢٣٣)
٣١١ ص
(٢٣٤)
٣١١ ص
(٢٣٥)
٣١٢ ص
(٢٣٦)
٣١٢ ص
(٢٣٧)
٣١٢ ص
(٢٣٨)
٣١٢ ص
(٢٣٩)
٣١٢ ص
(٢٤٠)
٣١٣ ص
(٢٤١)
٣١٤ ص
(٢٤٢)
٣١٥ ص
(٢٤٣)
٣١٥ ص
(٢٤٤)
٣١٥ ص
(٢٤٥)
٣١٦ ص
(٢٤٦)
٣١٦ ص
(٢٤٧)
٣١٦ ص
(٢٤٨)
٣١٨ ص
(٢٤٩)
٣١٨ ص
(٢٥٠)
٣١٨ ص
(٢٥١)
٣١٩ ص
(٢٥٢)
٣٢٠ ص
(٢٥٣)
٣٢٠ ص
(٢٥٤)
٣٢٣ ص
(٢٥٥)
٣٢٣ ص
(٢٥٦)
٣٢٥ ص
(٢٥٧)
٣٢٥ ص
(٢٥٨)
٣٢٥ ص
(٢٥٩)
٣٢٥ ص
(٢٦٠)
٣٢٥ ص
(٢٦١)
٣٢٦ ص
(٢٦٢)
٣٢٦ ص
(٢٦٣)
٣٢٧ ص
(٢٦٤)
٣٣٠ ص
(٢٦٥)
٣٣١ ص
(٢٦٦)
٣٣٢ ص
(٢٦٧)
٣٣٣ ص
(٢٦٨)
٣٣٣ ص
(٢٦٩)
٣٣٣ ص
(٢٧٠)
٣٣٣ ص
(٢٧١)
٣٣٣ ص
(٢٧٢)
٣٣٤ ص
(٢٧٣)
٣٣٤ ص
(٢٧٤)
٣٣٤ ص
(٢٧٥)
٣٣٤ ص
(٢٧٦)
٣٣٥ ص
(٢٧٧)
٣٣٥ ص
(٢٧٨)
٣٣٥ ص
(٢٧٩)
٣٣٦ ص
(٢٨٠)
٣٣٦ ص
(٢٨١)
٣٣٧ ص
(٢٨٢)
٣٣٨ ص
(٢٨٣)
٣٣٩ ص
(٢٨٤)
٣٣٩ ص
(٢٨٥)
٣٣٩ ص
(٢٨٦)
٣٤٠ ص
(٢٨٧)
٣٤٠ ص
(٢٨٨)
٣٤١ ص
(٢٨٩)
٣٤١ ص
(٢٩٠)
٣٤١ ص
(٢٩١)
٣٤١ ص
(٢٩٢)
٣٤٣ ص
(٢٩٣)
٣٤٣ ص
(٢٩٤)
٣٤٧ ص
(٢٩٥)
٣٤٨ ص
(٢٩٦)
٣٤٨ ص
(٢٩٧)
٣٤٩ ص
(٢٩٨)
٣٤٩ ص
(٢٩٩)
٣٥٠ ص
(٣٠٠)
٣٥٢ ص
(٣٠١)
٣٥٣ ص
(٣٠٢)
٣٦٦ ص
(٣٠٣)
٣٧٠ ص
(٣٠٤)
٣٧٢ ص
(٣٠٥)
٣٧٣ ص
(٣٠٦)
٣٧٣ ص
(٣٠٧)
٣٧٦ ص
(٣٠٨)
٣٧٧ ص
(٣٠٩)
٣٧٩ ص
(٣١٠)
٣٨٠ ص
(٣١١)
٣٨٠ ص
(٣١٢)
٣٨١ ص
(٣١٣)
٣٨٥ ص
(٣١٤)
٣٨٥ ص
(٣١٥)
٣٨٥ ص
(٣١٦)
٣٨٨ ص
(٣١٧)
٣٩٠ ص
(٣١٨)
٣٩٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٢٥

إيساغوجي هو العرض الذي في قاطيغورياس و قد بينا هذه الأشياء في صناعة المنطق انتهى فعلم أن كون النفس كمالا للجسم و الجسم جوهرا و كونها جزءا للمركب لا عرضا قائما بالمركب لا يستلزم جوهريتها بل يحتمل أن يكون نفس ما قائمة بالموضوع- و هي مع ذلك يكون جزءا للمركب و يحتمل أن لا يكون في موضوع فيكون جوهرا.

فلم يتبين بعد من مفهوم كون النفس كمالا أن ذلك الكمال جوهر أو عرض فيجب لنا أن ننظر إلى ماهية النفس هل هي جوهر أو عرض لكن البرهان قائم على أن النفس جوهر و لا يكفي في هذا المطلب ما فعله المتأخرون من بيان جوهرية ذواتنا الإدراكية- و الاشتغال به من طريق خاص يعرف به كون النفس الناطقة جوهرا مجردا عن البدن إذ ذاك لا يفيد جوهرية النفوس على الإطلاق و الأولى في التعليم تقديم الشروع في بيان جوهرية النفس بما هي نفس على الشروع في بيان تجرد بعض أنواعها و كذا تقديم الدلالة على تجرد نفوسنا الإنسانية عن الأبدان العنصرية و الأجسام المادية على تجرد طائفة منها و هي التي بلغت إلى مقام العقل و المعقول بالفعل عن العالمين و مفارقتها عن الدارين.

أما بيان كون النفس على الإطلاق جوهرا فهو أنه قد سبق أن بعض الأجسام في ذاتها و طبائعها مما يصدر عنها أفعال الحياة و الحياة في الحيوانات‌ [١] صفة ذاتية مقومة


[١] توضيحه أن الصفة هنا كالوصف العنواني في ألسنة المنطقيين كما قالوا إنه قد يكون عين ذات الموضوع و قد يكون جزءه و قد يكون خارجا منه و ليس المراد به الصفة العرضية المعرفة بالمعنى القائم بالغير و إنما كانت مقومة للجسمية لكونهما موجودتين بوجود واحد لا يحتاج في اتصافها بها إلى ضم ضميمة كما أن الجسم الأبيض يحتاج في الاتصاف إلى ضميمة البياض فالمراد بالجسمية الجسمية المضافة إلى الحياة أي الحيوان- و بالمقوم المحصل و إلا فالفصل بالنسبة إلى الجنس و هو هنا الجسم بما هو جسم مقسم لا مقوم فالمراد بالجسمية بالمعنى الجنسي الجسم المأخوذ لا بشرط في ضمن بشرط شي‌ء- أو المراد الجسم الجنسي في ضمن النوعي و هو الحيوان و المقوم محمول على ظاهره- و بالجسم الذي هو موضوع أو مادة الجسم المأخوذ بشرط لا المستغني عن الحال ليكون موضوعا و هذا إذا أخذ بشرط لا بالنسبة إلى الأعراض أو المحتاج إليه ليكون مادة- و هذا بالنسبة إلى الصور الجوهرية و حاصل البرهان أنا نشاهد صدور آثار الحياة عن الحيوان و ليس مستندا إلى الجسمية المشتركة و إلا لكان كل جسم كذلك و لا إلى الهيولى لكونها قابلة محضة فلا يمكن تصحيح ذاتية الحياة باعتبار هذين الذاتيين العامين- فإذا كانت الحياة صفة ذاتية للجسمية المضافة إليها و فصلا لها فمأخذها صورة مقومة للمادة التي هي مبدأ الجنس تقويما تحصيليا لأن الصورة شريكة علة الوجود للمادة لا من علل القوام لها فيصدق على تلك الصورة أنها حالة في المحل المتقوم بالحال و كل ما هو كذلك فهو جوهر فالنفس جوهر.

ثم لما كان مبنى البرهان ذاتية الحياة للجسم إذ لو كانت عرضيا كان مبدؤها عرضا- و أن الأسود لما كان عرضيا للجسم كان مبدؤه عرضا و هو السواد تصدى لإبطال مذهب من زعم أنها عرضية بناء على ما رأوا من أن الأجسام داثرة هالكة و لم يفرقوا بين الجسم بشرط لا و لا بشرط و إلا فالثاني حي بالذات و كيف لا و يصدق كما ذكره قدس سره على الحيوان- بل يصدق على الناطق كما يصدق الناطق على بعض الجسم و مفاد الحمل هو الاتحاد في الوجود فمرتبة من مراتب الجسم لا بشرط هي الناطق و الفصل المنطقي تعبير عن الفصل الحقيقي و هو هنا العقل بالقوة و العقل بالفعل.

و أيضا قد ثبت أن كل بسيط واجد و جامع لكمالات ما دونه و أيضا بمقتضى الحركة الجوهرية التي يقول بها المصنف قده و الحركة متصلة واحدة جميع الحدود التي في البدايات و الأوساط و النهايات واحدة و بهذا القدر يمكن دفع التكفير عن القائلين- بالمعاد الروحاني فقط بشرط أن يتفوهوا بالجسمية و إن كان هذا القول قصورا و كفرا عقليا لأن الجسم الذي لا بد أن يعتقد به هو الجسم الصوري فليذعن بعالم المقادير و الأشباح كعالمي المعاني و الأرواح ثم كيف لا يكون هذا الجسم المذكور حيا- و من مراتبه الجسم البرزخي و المثالي الأخروي إن الدار الآخرة لهي الحيوان، س ره‌