الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
(١)
٢ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٤ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٨ ص
(١٠)
٢٨ ص
(١١)
٢٨ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٢٩ ص
(١٥)
٢٩ ص
(١٦)
٣٠ ص
(١٧)
٣١ ص
(١٨)
٣٢ ص
(١٩)
٣٣ ص
(٢٠)
٣٤ ص
(٢١)
٣٨ ص
(٢٢)
٣٩ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٤٠ ص
(٢٥)
٤٠ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤٢ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٤ ص
(٣١)
٤٤ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٣ ص
(٣٤)
٥٣ ص
(٣٥)
٥٣ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٣ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٤ ص
(٤٠)
٥٤ ص
(٤١)
٥٤ ص
(٤٢)
٥٤ ص
(٤٣)
٥٥ ص
(٤٤)
٥٧ ص
(٤٥)
٥٧ ص
(٤٦)
٥٧ ص
(٤٧)
٥٨ ص
(٤٨)
٥٨ ص
(٤٩)
٥٨ ص
(٥٠)
٥٨ ص
(٥١)
٥٨ ص
(٥٢)
٥٨ ص
(٥٣)
٥٨ ص
(٥٤)
٥٩ ص
(٥٥)
٥٩ ص
(٥٦)
٦١ ص
(٥٧)
٦١ ص
(٥٨)
٦٢ ص
(٥٩)
٧٨ ص
(٦٠)
٧٨ ص
(٦١)
٨٥ ص
(٦٢)
٨٧ ص
(٦٣)
٩١ ص
(٦٤)
٩٣ ص
(٦٥)
٩٦ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٧ ص
(٦٨)
٩٧ ص
(٦٩)
٩٧ ص
(٧٠)
٩٨ ص
(٧١)
١٠١ ص
(٧٢)
١٠٣ ص
(٧٣)
١٠٤ ص
(٧٤)
١٠٤ ص
(٧٥)
١٠٨ ص
(٧٦)
١٠٨ ص
(٧٧)
١٠٨ ص
(٧٨)
١٠٨ ص
(٧٩)
١٠٩ ص
(٨٠)
١١١ ص
(٨١)
١١٧ ص
(٨٢)
١٢٦ ص
(٨٣)
١٢٩ ص
(٨٤)
١٢٩ ص
(٨٥)
١٢٩ ص
(٨٦)
١٣٠ ص
(٨٧)
١٣٠ ص
(٨٨)
١٣٠ ص
(٨٩)
١٣١ ص
(٩٠)
١٣١ ص
(٩١)
١٣٣ ص
(٩٢)
١٣٦ ص
(٩٣)
١٣٧ ص
(٩٤)
١٣٨ ص
(٩٥)
١٣٨ ص
(٩٦)
١٣٨ ص
(٩٧)
١٣٨ ص
(٩٨)
١٤٣ ص
(٩٩)
١٤٥ ص
(١٠٠)
١٤٨ ص
(١٠١)
١٥٠ ص
(١٠٢)
١٥٦ ص
(١٠٣)
١٥٦ ص
(١٠٤)
١٥٩ ص
(١٠٥)
١٦٥ ص
(١٠٦)
١٦٥ ص
(١٠٧)
١٦٥ ص
(١٠٨)
١٦٥ ص
(١٠٩)
١٦٦ ص
(١١٠)
١٦٧ ص
(١١١)
١٦٩ ص
(١١٢)
١٦٩ ص
(١١٣)
١٧٣ ص
(١١٤)
١٧٦ ص
(١١٥)
١٧٨ ص
(١١٦)
١٧٨ ص
(١١٧)
١٧٨ ص
(١١٨)
١٧٩ ص
(١١٩)
١٨٣ ص
(١٢٠)
١٨٣ ص
(١٢١)
١٨٣ ص
(١٢٢)
١٨٤ ص
(١٢٣)
١٨٤ ص
(١٢٤)
١٨٤ ص
(١٢٥)
١٨٦ ص
(١٢٦)
١٨٧ ص
(١٢٧)
١٨٨ ص
(١٢٨)
١٨٨ ص
(١٢٩)
١٩٠ ص
(١٣٠)
١٩٠ ص
(١٣١)
١٩٠ ص
(١٣٢)
١٩١ ص
(١٣٣)
١٩١ ص
(١٣٤)
١٩١ ص
(١٣٥)
١٩٥ ص
(١٣٦)
١٩٧ ص
(١٣٧)
٢٠٠ ص
(١٣٨)
٢٠١ ص
(١٣٩)
٢٠٥ ص
(١٤٠)
٢٠٥ ص
(١٤١)
٢٠٥ ص
(١٤٢)
٢٠٥ ص
(١٤٣)
٢٠٨ ص
(١٤٤)
٢٠٩ ص
(١٤٥)
٢١١ ص
(١٤٦)
٢١١ ص
(١٤٧)
٢١١ ص
(١٤٨)
٢١٢ ص
(١٤٩)
٢١٢ ص
(١٥٠)
٢١٤ ص
(١٥١)
٢١٤ ص
(١٥٢)
٢١٥ ص
(١٥٣)
٢١٨ ص
(١٥٤)
٢٢١ ص
(١٥٥)
٢٢١ ص
(١٥٦)
٢٢١ ص
(١٥٧)
٢٢٤ ص
(١٥٨)
٢٢٥ ص
(١٥٩)
٢٢٦ ص
(١٦٠)
٢٢٦ ص
(١٦١)
٢٢٦ ص
(١٦٢)
٢٢٦ ص
(١٦٣)
٢٢٧ ص
(١٦٤)
٢٣٠ ص
(١٦٥)
٢٣٠ ص
(١٦٦)
٢٣٠ ص
(١٦٧)
٢٣٠ ص
(١٦٨)
٢٣١ ص
(١٦٩)
٢٣٢ ص
(١٧٠)
٢٣٢ ص
(١٧١)
٢٣٣ ص
(١٧٢)
٢٣٤ ص
(١٧٣)
٢٣٤ ص
(١٧٤)
٢٣٥ ص
(١٧٥)
٢٣٥ ص
(١٧٦)
٢٣٩ ص
(١٧٧)
٢٤١ ص
(١٧٨)
٢٤١ ص
(١٧٩)
٢٤٤ ص
(١٨٠)
٢٤٤ ص
(١٨١)
٢٤٧ ص
(١٨٢)
٢٤٨ ص
(١٨٣)
٢٤٩ ص
(١٨٤)
٢٤٩ ص
(١٨٥)
٢٥٠ ص
(١٨٦)
٢٥٠ ص
(١٨٧)
٢٥١ ص
(١٨٨)
٢٥١ ص
(١٨٩)
٢٥١ ص
(١٩٠)
٢٥١ ص
(١٩١)
٢٥٢ ص
(١٩٢)
٢٥٣ ص
(١٩٣)
٢٥٤ ص
(١٩٤)
٢٥٤ ص
(١٩٥)
٢٥٤ ص
(١٩٦)
٢٥٥ ص
(١٩٧)
٢٥٥ ص
(١٩٨)
٢٥٥ ص
(١٩٩)
٢٥٥ ص
(٢٠٠)
٢٥٦ ص
(٢٠١)
٢٥٧ ص
(٢٠٢)
٢٥٧ ص
(٢٠٣)
٢٥٩ ص
(٢٠٤)
٢٦٠ ص
(٢٠٥)
٢٦٠ ص
(٢٠٦)
٢٦٠ ص
(٢٠٧)
٢٦١ ص
(٢٠٨)
٢٦١ ص
(٢٠٩)
٢٦٤ ص
(٢١٠)
٢٦٨ ص
(٢١١)
٢٧٠ ص
(٢١٢)
٢٧٩ ص
(٢١٣)
٢٨٤ ص
(٢١٤)
٢٨٧ ص
(٢١٥)
٢٩٣ ص
(٢١٦)
٢٩٤ ص
(٢١٧)
٢٩٥ ص
(٢١٨)
٢٩٥ ص
(٢١٩)
٢٩٧ ص
(٢٢٠)
٣٠٢ ص
(٢٢١)
٣٠٣ ص
(٢٢٢)
٣٠٣ ص
(٢٢٣)
٣٠٥ ص
(٢٢٤)
٣٠٧ ص
(٢٢٥)
٣٠٧ ص
(٢٢٦)
٣٠٨ ص
(٢٢٧)
٣٠٨ ص
(٢٢٨)
٣٠٩ ص
(٢٢٩)
٣١٠ ص
(٢٣٠)
٣١٠ ص
(٢٣١)
٣١٠ ص
(٢٣٢)
٣١١ ص
(٢٣٣)
٣١١ ص
(٢٣٤)
٣١١ ص
(٢٣٥)
٣١٢ ص
(٢٣٦)
٣١٢ ص
(٢٣٧)
٣١٢ ص
(٢٣٨)
٣١٢ ص
(٢٣٩)
٣١٢ ص
(٢٤٠)
٣١٣ ص
(٢٤١)
٣١٤ ص
(٢٤٢)
٣١٥ ص
(٢٤٣)
٣١٥ ص
(٢٤٤)
٣١٥ ص
(٢٤٥)
٣١٦ ص
(٢٤٦)
٣١٦ ص
(٢٤٧)
٣١٦ ص
(٢٤٨)
٣١٨ ص
(٢٤٩)
٣١٨ ص
(٢٥٠)
٣١٨ ص
(٢٥١)
٣١٩ ص
(٢٥٢)
٣٢٠ ص
(٢٥٣)
٣٢٠ ص
(٢٥٤)
٣٢٣ ص
(٢٥٥)
٣٢٣ ص
(٢٥٦)
٣٢٥ ص
(٢٥٧)
٣٢٥ ص
(٢٥٨)
٣٢٥ ص
(٢٥٩)
٣٢٥ ص
(٢٦٠)
٣٢٥ ص
(٢٦١)
٣٢٦ ص
(٢٦٢)
٣٢٦ ص
(٢٦٣)
٣٢٧ ص
(٢٦٤)
٣٣٠ ص
(٢٦٥)
٣٣١ ص
(٢٦٦)
٣٣٢ ص
(٢٦٧)
٣٣٣ ص
(٢٦٨)
٣٣٣ ص
(٢٦٩)
٣٣٣ ص
(٢٧٠)
٣٣٣ ص
(٢٧١)
٣٣٣ ص
(٢٧٢)
٣٣٤ ص
(٢٧٣)
٣٣٤ ص
(٢٧٤)
٣٣٤ ص
(٢٧٥)
٣٣٤ ص
(٢٧٦)
٣٣٥ ص
(٢٧٧)
٣٣٥ ص
(٢٧٨)
٣٣٥ ص
(٢٧٩)
٣٣٦ ص
(٢٨٠)
٣٣٦ ص
(٢٨١)
٣٣٧ ص
(٢٨٢)
٣٣٨ ص
(٢٨٣)
٣٣٩ ص
(٢٨٤)
٣٣٩ ص
(٢٨٥)
٣٣٩ ص
(٢٨٦)
٣٤٠ ص
(٢٨٧)
٣٤٠ ص
(٢٨٨)
٣٤١ ص
(٢٨٩)
٣٤١ ص
(٢٩٠)
٣٤١ ص
(٢٩١)
٣٤١ ص
(٢٩٢)
٣٤٣ ص
(٢٩٣)
٣٤٣ ص
(٢٩٤)
٣٤٧ ص
(٢٩٥)
٣٤٨ ص
(٢٩٦)
٣٤٨ ص
(٢٩٧)
٣٤٩ ص
(٢٩٨)
٣٤٩ ص
(٢٩٩)
٣٥٠ ص
(٣٠٠)
٣٥٢ ص
(٣٠١)
٣٥٣ ص
(٣٠٢)
٣٦٦ ص
(٣٠٣)
٣٧٠ ص
(٣٠٤)
٣٧٢ ص
(٣٠٥)
٣٧٣ ص
(٣٠٦)
٣٧٣ ص
(٣٠٧)
٣٧٦ ص
(٣٠٨)
٣٧٧ ص
(٣٠٩)
٣٧٩ ص
(٣١٠)
٣٨٠ ص
(٣١١)
٣٨٠ ص
(٣١٢)
٣٨١ ص
(٣١٣)
٣٨٥ ص
(٣١٤)
٣٨٥ ص
(٣١٥)
٣٨٥ ص
(٣١٦)
٣٨٨ ص
(٣١٧)
٣٩٠ ص
(٣١٨)
٣٩٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٢١٦

مغايرة للعقل بل هو عبارة عن إضافة الذات العقلية إلى شخص جزئي و تعلقها به و تدبيرها له فالقوة العقلية المتعلقة بالخيال هو الوهم كما أن مدركاته هي المعاني‌ [١] الكلية


[١] هذا لو تم لتم أن الوهم هو العقل المقيد و ليس فليس لأن المحبة التي هي من مدركات الوهم ليست من الانتزاعيات التي لا فرد لها و لا من الكليات المنحصر نوعها في شخص على أنه لو انحصر لثبت الوهم أيضا بل من الكليات المنتشرة الأفراد و أفرادها محبة هذا الإنسان و هذا الغنم بولده و ذاك الحمار و غيرهما- و هكذا محبة هذا الإنسان بولده و بزوجه و بكل شي‌ء يحبه و في يوم واحد يرد عليه ألف محبة بل تزيد فلا شبهة أن هذه الميول و الأشواق و المحبات أو ما شئت فسمها جزئيات معنوية قائمة بالمعنى الذي هو النفس لم تكن ثم كانت و تزول فيما وجدت- فهذا المعنى الجزئي لا بد له من مدرك للتضايف بين المدرك و المدرك و لا يصلح لدرك هذه المعاني الجزئية الوجدانية الحواس الظاهرة و الحس المشترك و الخيال لأن وظيفتها إدراك الصور و حفظها و هذه معان و لا العاقلة لأن شأنها درك الكليات- و هذه جزئيات و جزئيتها ليست بمجرد الإضافة فلا بد من قوة أخرى غير الحس و الخيال و غير العقل و هي مرادهم بالوهم و لا يجد العقل فرقا بين البياض و بين المحبة في كونها من الأنواع المنتشرة الأفراد إلا أن أفراد البياض من الصور و المحسوسات و أفراد المحبة من المعاني الوجدانيات و قس عليها العداوة و الكراهة و نحوهما و تتميم كلامه قدس سره يبتني على شيئين- أحدهما أن لا يكون للمحبة و العداوة و أمثالهما جزئيات حقيقية إلا نسب كلياتها إلى الصور الجزئية و ليس كذلك كما قلناه ٢١٦ و كما صرح نفسه في مبحث الإرادة و الكراهة من الإلهيات بقوله الإرادة و الكراهة كيفية نفسانية كسائر الكيفيات النفسانية و هي من الأمور الوجدانية كسائر الأمور الوجدانيات مثل اللذة و الألم بحيث يسهل معرفة جزئياتها و قال بعد أسطر و لاقتران إدراك جزئيات كل منها بإدراك جزئيات أمور أخرى إلخ.

و ثانيهما أن يكون إدراك المعاني الجزئية التي انحصرت في الإضافات الاعتبارية- في الحيوانات العجم باتصال خيالها بأرباب أنواعها إذ لا عقل لها حتى يكون وهمها عقلا مقيدا و لو كانت ثمرة هذا الكلام منه عدم تأصل وجود إبليس و الأبالسة كما قالوا في آثارها إن الشر مجعول في القضاء و اللوح بالعرض فليقتصر على الوهم الغالط و أحكامه الغلط كحكمه بأن هذا الأصفر عسل كما مر و كدرك الخوف من الميت و لا يتعدى إلى الوهم الذي كالكلب المعلم و إلى الحاكم بالمحبة على الأب المحب و التصديق و نحوهما و الخوف من العدو المتغلب و لو كان العذر عدم عدهم مدركات الوهم عالما على حدة مثل مدركات الخيال كان تعبدا على أنه جاز أن يكون ذلك لعدهم إياها من الملكوت الأسفل لكونها معان جزئية قائمة بنفوس قائمة بالصور الملكوتية و الملكية أو من الملكوت الأعلى لشرافة المعنى و ظني أن الداعي له على ذلك التوغل في التوحيد و حبه إذ الأفراد المنتشرة من المعاني حيث كانت المكثرات الصورية فيها من الأشكال و الأوضاع و الأحياز و الجهات و غيرها مفقودة بخلاف الأفراد المنتشرة من الطبائع الصورية أمكن له توحيدها لكن الموضوعات و الأزمنة و غيرها موجودة و العجب أنه ذكر هذا في مواضع منها مفاتيح الغيب، س ره‌