مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٨
دينك وإعزازه وإكرام أوليائك وقمع أعدائك، وسيجعله تاليك وثانيك ونفسك التي بين جنبيك، وسمعك الذي به تسمع، وبصرك الذي به تبصر، ويدك التي بها تبطش، ورجلك التي عليها تعتمد، وسيقضي عنك ديونك، ويفي عنك عداتك، وسيكون جمال اُمّتك، وزين أهل ملّتك، وسيسعد ربك عزّ وجلّ به محبّيه، ويهلك به شانئيه[١].
٧٩٩٢/١١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
لمّا غزونا خيبر ومعنا من يهود فدك جماعة فلمّا أشرفنا على القاع إذا نحن بالوادي والماء يقلع الشجر ويدهده الجبال، قال: فقدّرنا الماء فإذا هو أربع عشرة قامة، فقال بعض الناس: يا رسول الله العدوّ من ورائنا والوادي قدّامنا، فنزل النبي (صلى الله عليه وآله) فسجد ودعا ثمّ قال: سيروا على اسم الله، قال: فعبرت الخيل والابل والرجال[٢].
٧٩٩٣/١٢ ـ أبي محمّد العسكري، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال:
إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) أتاه ثقفي كان أطبّ العرب، فقال له: إن كان بك جنون داويتك؟ فقال له محمّد (صلى الله عليه وآله): أتحبّ أن اُريك آية تعلم بها غناي عن طبّك وحاجتك إلى طبّي؟ فقال: نعم، قال: أيّ آية تريد؟ قال: تدعو ذلك العذق وأشار الى نخلة سحوق، فدعاها فانقلع اُصولها من الأرض وهي تخدّ الأرض خدّاً حتّى وقفت بين يديه، فقال له: أكفاك؟ قال: لا، قال: فتريد ماذا؟ قال: تأمرها أن ترجع إلى حيث جاءت منه ولتستقرّ في مقرّها الذي انقلعت منه، فأمرها فرجعت واستقرّت في مقرّها[٣].
٧٩٩٤/١٣ ـ أحمد بن الحسين البيهقي، عن أبي عبد الله الحافظ، عن أحمد بن عبد الله
[١] تفسير الإمام العسكري: ١٦٠; حلية الأبرار ١: ٣٥; البحار ١٧: ٣١٣.
[٢] البحار ١٧: ٣٦٥; مناقب ابن شهر آشوب، في اعجازه (صلى الله عليه وآله) ١: ١٣٢.
[٣] البحار ١٧: ٣٧١; الاحتجاج ٢: ٥٠٠ ح١٣٤.