مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٨
تستر إلاّ بمثله[١].
٨٥٧٢/٩ ـ عن الحارث الأعور الهمداني، قال: كنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكناس إذ أقبل أسد يهوي من البرية فتضعضعنا له وانتهى إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فطرح نفسه بين يديه خاضعاً ذليلا، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ارجع ولا تدخلن دار هجرتي، وبلغ عني ذلك جميعاً السباع وما أطاعني، فاذا عصوا الله فيّ وخلعوا طاعتي فقد حكمتكم فيهم، قال: فلم تزل جميع السباع تتجافى عن الكوفة وجميع ما حولها إلى أن قبض أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢].
٨٥٧٣/١٠ ـ روي مرفوعاً عن مالك الأشتر (رحمه الله) قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) في ليلة مظلمة فقلت: السلام عليك ياأمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام، ما الذي أدخلك عليّ في هذه الساعة يامالك؟ فقلت: حبّك ياأمير المؤمنين وشوقي اليك، فقال: صدقت والله يا مالك فهل رأيت ببابي أحداً في هذه الليلة المظلمة؟ قلت: نعم ياأمير المؤمنين رأيت ثلاثة نفر، فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) فخرج وخرجنا معه، فاذا بالباب رجل مكفوف ورجل زَمِن، ورجل أبرص، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما تصنعون ببابي في هذا الوقت فقالوا: جئناك ياأمير المؤمنين لتشفينا مما بنا، فمسح (عليه السلام) عليهم جميعاً، فقاموا من غير عمىً ولا زمانه ولا برص[٣].
٨٥٧٤/١١ ـ ابن شهر آشوب: الحارث الأعور، قال: خرجنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام)
[١] بصائر الدرجات باب إن الأئمة اعطوا خزائن الأرض: ٣٩٥، البحار ٤١:٢٥٥، إثبات الهداة ٤:٥١١، مدينة المعاجز ١:٥١٢ ح٣٣٠، الاختصاص: ٢٧١.
[٢] إرشاد القلوب: ٢٧٧، البحار ٤١:٢٣١، اثبات الهداة ٥:٥٣، الخرائج والجرائح ١:١٩١، الثاقب في المناقب: ٢٥٠ ح٢١٦، الهداية: ١٥٢.
[٣] إرشاد القلوب: ٢٨٤، البحار ٤١:١٩٥، مدينة المعاجز ٢:٧٤ ح٤٠٧، الهداية الكبرى: ١٦٠، الخرائج والجرائح ١:١٩٦، الثاقب في المناقب: ٢٠٤ ح١٨١.