مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥٨
الحسن، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اُسري بي إلى السماء كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلي ربي ما أوحى، ثم قال: يامحمد، اقرأ على علي بن أبي طالب أمير المؤمنين فما سميت بهذا أحداً قبله، ولا اُسمي به أحداً بعده[١].
٨٣١٤/١٨٠ ـ عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين: (عليه السلام) لا تتجاوزوا بنا العبودية، ثم قولوا ما شئتم ولن تبلغوا (ولا تغلوا) وإياكم والغلو كغلو النصارى، فاني بريء من الغالين[٢].
٨٣١٥/١٨١ ـ فرات بن إبراهيم الكوفي، قال: حدثني علي بن أحمد بن خلف الشيباني معنعناً: عن نوف البكالي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: جاءت جماعة من قريش إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يارسول الله أنصب لنا علماً يكن لنا من بعدك لنهتدي ولا نضل كما ضلت بنو إسرائيل بعد موسى بن عمران، فقد قال ربك: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}[٣] ولسنا نطمع أن تعمّر فينا ما عمّر نوح في قومه، وقد عرفت منتهى أجلك، ونريد أن نهتدي ولا نضل قال (صلى الله عليه وآله): إنكم قريبوا عهد بالجاهلية وفي قلوب أقوام ضغائن، وعسيت إن فعلت أن لا تقبلوا (لا يقبلوا)، ولكن من كان في منزله الليلة آية من غير ضير فهو صاحب الحق.
قال: فلما صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) العشاء وانصرف إلى منزله، سقط في منزلي نجم أضائت له المدينة وما حولها وانفلق بأربع فلق، انشعبت في كل شعبة فلقة من غير ضير، الخبر[٤].
[١] أمالي الطوسي المجلس ١١:٢٩٥ ح٥٧٨، البحار ٣٧:٢٩٠، مستدرك الوسائل ١٠:٣٩٨ ح١٢٢٥١.
[٢] تفسير الامام العسكري (عليه السلام): ٥٠ ح٢٤، البحار ٤:٣٠٣.
[٣] الزُمَر: ٣٠.
[٤] تفسير فرات: ٤٥٠ ح٥٩٠، البحار ٣٥:٢٨١.