مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٧
تتبع النظرة بالنظرة في الصلاة، فإنّ لك الاُولى وليست لك الآخرة[١].
٨١٦٢/٢٨ ـ قال علي بن أبي طالب (رضي الله عنه): لو جلست اُحدثكم ما سمعت من فم أبي القاسم (صلى الله عليه وآله) لخرجتم من عندي وأنتم تقولون: إنه من أكذب الكاذبين[٢].
٨١٦٣/٢٩ ـ قال سليم بن قيس: سأل رجل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: وأنا أسمع ـ أخبرني بأفضل منقبة لك، قال (عليه السلام): ما أنزل الله في كتابه، قال: وما أنزل الله فيك؟ قال: {أَفَمَنْ كَانَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ}[٣] أنا الشاهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقوله: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلا قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}[٤] إياي عنى بمن عنده علم الكتاب، فلم يدع شيئاً أنزله الله فيه إلاّ ذكره، مثل قوله: {إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}[٥] وقوله: {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الاَْمْرِ مِنْكُمْ}[٦] وغير ذلك، قال: قلت فأخبرني بأفضل منقبة لك من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: نصبه إياي يوم غدير خم، فقال لي: بالولاية بأمر الله عزّ وجلّ، وقوله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي، وسافرت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة، وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فاذا قام إلى صلاة الليل يحطّ بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا،
[١] معاني الأخبار: ٢٠٥، البحار ٣٩:٤١، مستدرك الحاكم ٣:١٢٣، كنز العمال ١١:٦٢٧ ح٣٣٠٥٥، مسند أحمد ١:١٥٩، الرياض النضرة ٢:١٨٣.
[٢] منح المنة: ١٤، الغدير ٧:٣٥.
[٣] هود: ١٧.
[٤] الرعد: ٤٣.
[٥] المائدة: ٥٥.
[٦] النساء: ٥٩.