مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٣
الكفّار، وأومى بيده الى العامّة[١].
٨٦٠٠/١٧ ـ روى حفص بن البختري، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: حدّثني أبي، عن آبائه (عليهم السلام)، إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لكميل بن زياد النخعي: تبذّل ولا تشهّر، ووارِ شخصك ولا تُذكر، وتعلّم واعمل واسكت تسلم، تُسرّ الأبرار وتغيظ الفجّار ولا عليك إذا عرّفك دينه أن لا تعرف الناس ولا يعرفوك[٢].
٨٦٠١/١٨ ـ محمّد بن إبراهيم النعماني، عن أبي العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الكوفي، عن القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم، عن عيسى بن هشام الناشري، عن عبد الله بن جبلة، عن سلام بن أبي عميرة، عن معروف بن خرّبوذ، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أتحبّون) أن لا يكذب الله ورسوله، حدّثوا الناس بما يعرفون وأمسكوا عمّا ينكرون[٣].
٨٦٠٢/١٩ ـ عماد الدين الطبري، عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين، عن أبي طالب محمّد بن الحسن بن عتبة، عن أبي الحسن محمّد بن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن إسحاق، عن سعيد بن زيد بن أرطاة، عن كميل بن زياد، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في وصيّته له: يا كميل كل مصدور ينفث، فمن نفث إليك منّا بأمر فاستره بستر وإيّاك أن تُبديه، فليس لك من إبدائه توبة، فإذا لم تكن توبة فالمصير لظى، يا كميل إذاعة سرّ آل محمّد (عليهم السلام) لا يقبل الله تعالى منها، ولا يحتمل أحد عليها، يا كميل وما قالوه لك مطلقاً فلا تعلّمه إلاّ مؤمناً موفقاً، يا كميل لا تعلّموا الكافرين من أخبارنا فيزيدوا عليها، فيبدؤكم بها يوم يعاقبون عليها، الخبر[٤].
[١] أمالي المفيد، المجلس ٢٣: ١٣٠; البحار ٧٥: ٤١٠.
[٢] البحار ٢: ٣٧.
[٣] غيبة النعماني، باب الأول: ٣٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٧٤ ح١٤٠٨٤.
[٤] بشارة المصطفى: ٢٦; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٠٣ ح١٤١٥٠.