مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٩٠
جوعها والله المستعان، وإنما مجمع الناس الرضا والغضب، أيها الناس إنما عقر ناقة صالح واحد فأصابهم بعذابه بالرضا، وآية ذلك قوله عزّوجلّ: {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطى فَعَقَرَ * فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ}[١] وقال: {فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا * وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا}[٢] ألا ومن سأل عن قاتلي فزعم أنه مؤمن فقد قتلني، أيها الناس من سلك الطريق ورد الماء، ومن حاد عنه وقع في التيه. ثم نزل[٣].
٨٧٢٤/١١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من كان على يقين فأصابه شك فليمض على يقينه فإن اليقين لا يدفع بالشك[٤].
٨٧٢٥/١٢ ـ روى إسحاق بن عمار، عن الصادق (عليه السلام) أن علياً (عليه السلام) كان يقول: أبهموا ما أبهمه الله[٥].
٨٧٢٦/١٣ ـ محمد بن الحسين الرضي، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لمحمد بن الحنفية قال: من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ، ومن تورط في الاُمور غير ناظر في العواقب فقد تعرض لمفظعات النوائب، والتدبير قبل العمل يؤمنك من الندم، والعاقل من وعظته التجارب، وفي التجارب علم مستأنف، وفي تقلب الأحوال، علم جواهر الرجال[٦].
٨٧٢٧/١٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الحق جديد وإن طالت عليه الأيام، والباطل مخذول وإن نصره أقوام[٧].
[١] القمر: ٢٩ ـ ٣٠.
[٢] الشمس: ١٤ ـ ١٥.
[٣] الغيبة (للنعماني): ١٥٢، البحار ٢:٢٦٦، تفسير البرهان ٤:٢٦٠.
[٤] الارشاد باب كلامه في وصف الانسان: ١٥٩، البحار ٢:٢٧٢، مستدرك الوسائل ١:٢٢٨ ح٤٣٣.
[٥] عوالي اللئالي ١:١٣٢، البحار ٢:٢٧٢.
[٦] وسائل الشيعة ١١:٢٢٣، نهج البلاغة قصار الحكم: ١٧٣، ٣٣١.
[٧] وسائل الشيعة ١٧:٣٤٥.