مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٦
٨٠٥٦/٢٥ ـ ابن شهر آشوب: عن عمر بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: دعانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنا وفاطمة والحسن والحسين ثم نادى بالصحفة فيها طعام كهيئة السكنجبين وكهيئة الزبيب الطائفي الكبار فأكلنا منه، فوقف سائل على الباب فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أخسأ، ثم قال: ارفع ما فضل، فقالت فاطمة (عليها السلام): يارسول الله لقد رأيتك اليوم صنعت شيئاً ما كنت تفعله؟ سأل سائل فقلت اخسأ ورفعت فضل الطعام، ولم أرك رفعت طعاماً قط! فقال (صلى الله عليه وآله): إن الطعام كان من طعام الجنة وإن السائل كان شيطاناً[١].
٨٠٥٧/٢٦ ـ الراوندي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا سئل شيئاً فأراد أن يفعله قال: نعم، وإذا أراد أن لا يفعل سكت، وكان لا يقول لشيء لا، فأتاه أعرابي فسأله فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله فسكت فقال (صلى الله عليه وآله): كهيئة المسترسل: ما شئت ياأعرابي؟ فقلنا ألان يسأل الجنة، فقال الأعرابي: أسألك راحلة ورحلها وزاداً، قال: لك ذلك، ثم قال (صلى الله عليه وآله): كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني اسرائيل، ثم قال: إن موسى لما أمر أن يقطع البحر، الحديث[٢].
٨٠٥٨/٢٧ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله بن القاسم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن حبة بن حريز العرني، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: إن يوشع بن نون كان وصي موسى بن عمران، وكانت ألواح مو سى من زمرّد أخضر، فلما غضب موسى ألقى الألواح من يده، فمنها ما تكسّر ومنها ما بقي، ومنها ما ارتفع، فلما ذهب عن موسى الغضب قال يوشع بن نون: أعندك تبيان ما في الألواح؟ قال: نعم، فلم يزل يتوارثها
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب أحواله مع إبليس وجنوده ٢:٢٥١، البحار ٣٧:١٠٢.
[٢] الدعوات: ٤٠ ح١٠٠، البحار ٢٢:٢٩٤.