مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٦٧
الباطل، وليغلبنّ الباطل عمّا قيل، أين أشقاكم ـ أو قال: شقيّكم ـ فو الله ليضربنّ هذه فليخضبنّها من هذه ـ وأشار بيده إلى هامته ولحيته ـ[١].
٨٦٧٣/٣٢ ـ وعنه، عن أبي عمر، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن مريم، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول ـ ومسح لحيته ـ: ما يحبس أشقاها أن يخضبها عن أعلاها بدم[٢].
٨٦٧٤/٣٣ ـ الصدوق، في خبراليهودي الذي سأل أميرالمؤمنين عمّافيه من خصال الأوصياء، قال (عليه السلام): قد وفيت سبعاً وسبعاً يا أخا اليهود، وبقيت الاُخرى وأوشك بها، فكأن قد، فبكى أصحاب علي (عليه السلام) وبكى رأس اليهود، وقالوا: يا أمير المؤمنين أخبرنا بالاُخرى، فقال: الاُخرى أن تخضّب هذه ـ وأومأ بيده إلى لحيته ـ من هذه وأومأ بيده إلى هامته، قال: وارتفعت أصوات الناس في المسجد الجامع بالضجة والبكاء حتّى لم يبق بالكوفة دار إلاّ خرج أهلها فزعاً، وأسلم رأس اليهود على يدي علي (عليه السلام) من ساعته، ولم يزل مقيماً حتّى قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) واُخذ ابن ملجم لعنه الله فأقبل رأس اليهود حتّى وقف على الحسن (عليه السلام) والناس حوله وابن ملجم لعنه الله بين يديه، فقال له: يا أبا محمّد أقتله قتله الله، فإنّي رأيت في الكتب التي اُنزلت على موسى (عليه السلام) أنّ هذا أعظم عند الله جرماً من ابن آدم قاتل أخيه، ومن القدّار عاقر ناقة ثمود[٣].
٨٦٧٥/٣٤ ـ المفيد، عن علي بن المنذر الطريقي، عن أبي الفضل العبدي، عن فطر، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، قال: جمع أمير المؤمنين (عليه السلام) الناس للبيعة، فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنه الله فردّه مرّتين أو ثلاثاً، ثمّ بايعه، فقال عند بيعته له: ما يحبس أشقاها فوالذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذه ووضع يده على لحيته
[١] أمالي الطوسي، مجلس ١٣: ٣٦٤ ح٧٦٤; البحار ٤٢: ١٩١; اثبات الهداة ٤: ٤٩٦.
[٢] أمالي الطوسي، مجلس ١٠: ٢٦٧ ح٤٩٣; البحار ٤٢: ١٩١.
[٣] الخصال، باب السبعة ٢: ٣٨٢; البحار ٤٢: ١٩١.