مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٦
وسلاحه وأخذ عليه أن لا يعود وخلى سبيله[١].
٨٤٩٩/٣٧ ـ عن يزيد بن بلال قال: شهدت مع علي [(عليه السلام)] صفين، فكان إذا اُتي بالأسير قال: لن أقتلك صبراً، إني أخاف الله رب العالمين، وكان يأخذ سلاحه ويحلّفه لا يقاتله ويعطيه أربعة دراهم[٢].
٨٥٠٠/٣٨ ـ عن ابن عباس، قال: عقم النساء أن يأتين بمثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [(عليه السلام)] والله ما رأيت ولا سمعت رئيساً يوزن به، لرأيته يوم صفين وعلى رأسه عمامة بيضاء قد أرخى طرفها، كأن عينيه سراجاً سليط، وهو يقف على شرذمة يحضهم، حتى انتهى إليّ وأنا في كثف من الناس، فقال: معاشر المسلمين، استشعروا الخشية، وغضوا الأصواب وتجلبوا السكينة واعملوا الأسنة واقلعوا السيوف من الأغماد قبل السّلة، وابلغوا الوخز ونافحوا الظّبا وصلوا السيوف بالخُطا والنبال بالرماح، فانكم بعين الله ومع ابن عم نبيه (صلى الله عليه وسلم)، عاودوا الكرَّ واستحيوا من الفر، فانه عار باق في الأعقاب ونار يوم الحساب، وطيبوا عن أنفسكم أنفساً وامشوا إلى الموت سُجُحاً، وعليكم بهذا السواد الأعظم، والرواق المطنب فا ضربوا ثبجه فان الشيطان راكداً في كسره[٣].
٨٥٠١/٣٩ ـ عن طارق بن شهاب قال: رأيت علياً [(عليه السلام)] على رحل رث بالربذة وهو يقول للحسن والحسين: مالكما تحنان حنين الجارية، والله لقد ضربت هذا الأمر ظهراً لبطن فما وجدت بداً من قتال القوم أو الكفر بما أنزل الله على محمد(صلى الله عليه وسلم)[٤].
[١] كنز العمال ١١:٣٤٥ ح٣١٧٠٢.
[٢] كنز العمال ١١:٣٤٥ ح٣١٧٠٣.
[٣] كنز العمال ١١:٣٤٦ ح١٣٧٠٥.
[٤] كنز العمال ١١:٣٤٩ ح٣١٧١٠.