مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٤
٨١٥٦/٢٢ ـ الصدوق: روى سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه: أيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه عني، فان الفراق قريب، أنا إمام البرية، ووصي خير الخليقة، وزوج سيدة نساء الاُمة، وأبو العترة الطاهرة والأئمة الهادية، أنا أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيه ووليه ووزيره وصاحبه وصفيه، وحبيبه وخليله، أنا أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجلين وسيد الوصيين، حربي حرب الله، وسلمي سلم الله، وطاعتي طاعة الله، وولايتي ولاية الله، وشيعتي أولياء الله، وأنصاري أنصار الله، والذي خلقني ولم أك شيئاً لقد علم المستحفظون من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) أن الناكثين والقاسطين والمارقين ملعونون على لسان النبي الاُمي وقد خاب من افترى[١].
٨١٥٧/٢٣ ـ طاهر بن عيسى، قال: وجدت في بعض الكتب عن محمد بن الحسين، عن إسماعيل بن قتيبة، عن أبي العلاء الخفاف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا وجه الله، أنا جنب الله، وأنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن وأنا وارث الأرض، وأنا سبيل الله وبه عزمت عليه[٢].
٨١٥٨/٢٤ ـ المفيد، عن القاسم بن محمد الهمداني، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي، قال: حدثنا أبو الحسين يحيى بن محمد الفارسي، عن أبيه، عن أبي عبدالله، عن أبيه عليهما السلام، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر، فقلت له: ياقنبر ترى ما أرى؟ فقال: ضوّء الله عزّ وجلّ لك ياأمير المومنين عما عمي عنه بصري، فقلت: ياأصحابنا ترون ما أرى؟ فقالوا: لا، قد ضوّء الله لك ياأمير المؤمنين عما عميَ عنه أبصارنا، فقلت: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لترونه كما أراه ولتسمعنّ كلامه كما
[١] من لا يحضره الفقيه ٤:٤١٩ ح٥٩١٨، أمالي الصدوق المجلس ٨٨:٤٨٤، البحار ٣٩:٣٣٥.
[٢] رجال الكشي ٢:٤٧١ ح٣٧٤، البحار ٣٩:٣٤٩.