مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٤
موكبه، يتمنى على الله جنّته، وهو مقيم على معصيته[١].
٨٠٥١/٢٠ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: قيل للنبي (صلى الله عليه وسلم): هل عبدت وثناً قط؟ قال: لا، قالوا: فهل شربت خمراً قط؟ قال: لا، وما زلت أعرف أن الذي هم عليه كفر، وما كنت أدري ما الكتاب ولا الايمان[٢].
٨٠٥٢/٢١ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم يصبحكم غدوة، وكان إذا كان قريب عهد بجبرئيل لم يتبسم ضاحكاً حتى يرتفع عنه[٣].
٨٠٥٣/٢٢ ـ ابن سعد: أخبرنا ابن عمر، حدثني عبدالله بن محمد، عن أبيه، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن علي [(عليه السلام)] قال: لما خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة في الهجرة، أمرني أن اُقيم بعده حتى اُؤدي ودائع كانت عنده للناس ـ ولذا يسمي الأمين ـ فأقمت ثلاثاً فكنت أظهر، ما تغيبت يوماً واحداً، ثم خرجت فجعلت أتبع طريق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى قدمت بني عمرو بن عوف، ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) مقيم (يقيم فيهم)، فنزلت على كلثوم بن الهِدم، وهنالك منزل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)[٤].
٨٠٥٤/٢٣ ـ عن علي (رضي الله عنه): ما شئت أن أرى جبريل متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول: ياواحد، ياماجد، لا تزل عني نعمة أنعمت بها عليّ، إلاّ رأيته[٥].
٨٠٥٥/٢٤ ـ أخرج أبو نعيم، والبيهقي كلاهما في الدلائل، عن علي بن أبي طالب(رضي الله عنه) قال: لما أمر الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) أن يعرض نفسه على قبائل العرب، خرج إلى منى، وأنا معه وأبو بكر، وكان أبو بكر رجلا نسابة، فوقف على منازلهم ومضاربهم
[١] الجعفريات: ١٧٢، مستدرك الوسائل ٨:٢٣٨ ح٩٣٤٤.
[٢] كنز العمال ١٢:٤٠٦ ح٣٥٤٣٩، السيرة الحلبية ١:١٣٨.
[٣] كنز العمال ١٢:٤٢٠ ح٣٥٤٦٩.
[٤] طبقات ابن سعد ٣:٢٢، تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ١:١٥٥.
[٥] الجامع الصغير للسيوطي ٢:٤٩٧ ح٧٩٢١.