مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٠
النبيين وأن علياً سيد الوصيين، أُخذت على ذلك مواثيقنالكما بالشهادة، فقال الرجل: أحييت قلبي وفرجّت عني ياأمير المؤمنين[١].
٨١٩٢/٥٨ ـ الصدوق، باسناده عن عامر بن واثلة، في خبر الشورى: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نشدتكم بالله هل فيكم أحد وقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث جاء المشركون يريدون قتله؟ فاضطجعت في مضجعه، وذهب رسول الله (صلى الله عليه وآله) نحو الغار وهم يرون أنني أنا هو، فقالوا: أين ابن عمك؟ فقلت: لا أدري فضربوني حتى كادوا يقتلونني، غيري، قالوا: اللهم لا[٢].
٨١٩٣/٥٩ ـ عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الشورى: نشدتكم بالله، هل فيكم أحد كان يبعث إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الطعام وهو في الغار ويخبره الأخبار غيري؟ قالوا: لا، قال: نشدتكم بالله، هل فيكم أحد اضطجع على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين أراد أن يسير إلى المدينة ووقاه بنفسه من المشركين حين أرادوا قتله غيري؟ قالوا: لا[٣].
٨١٩٤/٦٠ ـ أخرج الدارقطني: أن علياً (رضي الله عنه) قال للستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم كلاماً طويلا من جملته: أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله(صلى الله عليه وسلم): ياعلي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة غيري؟ قالوا: اللهم لا، ومعناه ما رواه عنترة عن علي الرضا (عليه السلام) أنه (صلى الله عليه وسلم) قال له: أنت قسيم الجنة والنار، فيوم القيامة تقول للنار هذا لي وهذا لك[٤].
٨١٩٥/٦١ ـ وأخرج الدارقطني: أن علياً يوم الشورى احتج على أهلها فقال لهم:
[١] اليقين الباب ١٠٥:٢٩٤، البحار ١٨:٣٩٤.
[٢] الخصال أبواب الأربعين: ٥٦٠، البحار ١٩:٩٢.
[٣] الاحتجاج ١:٣٢٩ ح٥٥، البحار ١٩:٩٢.
[٤] الصواعق المحرقة: ١٩٥.