مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٢
فقال: ألااُبشرك؟ قلت: بلى يارسول الله، وما زلت مبشراً بالخير، فقال: لقد أنزل الله فيك قرآناً، قال: قلت: وما هو يارسول الله؟ قال: قرنت بجبرئيل، ثم قرأ: {وَجِبْرَيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَذلِكَ ظَهِيرٌ}[١]فأنت والمؤمنون من بيتك الصالحون[٢].
٨٢٤٧/١١٣ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي العلاء الخفاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن التي وعدني ربي، قضيب من قضبانه غرسه بيده، ثم قال له: كن فكان [وهي جنة الخلد] فليتول علياً والأوصياء من بعده، فانهم لا يخرجونكم من الهدى ولا يدخلونكم في ضلالة[٣].
عبدالله بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، مثله.
٨٢٤٨/١١٤ ـ الخوارزمي، باسناده عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الوليد الامام، وأبو بكر بن قريش، قالا: حدثنا رفاعة بن أياس الضبي، عن أبيه، عن جده، قال: كنا مع علي (عليه السلام) يوم الجمل، فبعث إلى طلحة ابن عبدالله فأتاه، فقال له: نشدتك بالله هل سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، (وانصر من نصره واخذل من خذله)؟ قال: نعم، قال: فلم تقاتلني؟ قال: لم أذكر، قال: فانصرف طلحة ولم يرد
[١] التحريم: ٤.
[٢] تأويل الآيات الظاهرة: ٦٧٤، البحار ٣٦:٢٩.
[٣] بصائر الدرجات: ٧١، البحار ٣٦:٢٤٨.