مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥٩
٨٣١٦/١٨٢ ـ فرات بن إبراهيم الكوفي، قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري، قال: حدثنا أحمد بن ميثم الميثمي، قال: حدثنا أحمد بن محرز الخراساني، عن عبدالواحد ابن علي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا أؤدي من النبيين إلى الوصيين، ومن الوصيين إلى النبيين، وما بعث الله نبياً إلاّ وأنا أقضي دينه وأنجز عداته، ولقد اصطفاني ربي بالعلم والظفر، ولقد وفدت إلى ربي اثني عشر وفادة فعرفني نفسه وأعطاني مفاتيح الغيب.
ثم قال (عليه السلام): ياقنبر من على الباب؟ قال: ميثم التمار (فدخل فقال له) ما تقول أن اُحدثك فان أخذته كنت مؤمناً وإن تركته كنت كافراً، ثم قال: أنا الفاروق الذي اُفرق بين الحق والباطل، أنا أدخل أوليائي الجنة وأعدائي النار، أنا الذي قال الله (فيه): {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَل مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلاَئِكَةُ وَقُضِيَ الاَْمْرُ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الاُْمُورُ}[١][٢].
٨٣١٧/١٨٣ ـ نقل من خط الشيخ أبي جعفر الطوسي في كتاب (مسائل البلدان) رواه باسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان، يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: دخل سلمان الفارسي (رضي الله عنه) على أمير المؤمنين (عليه السلام) فسأله عن نفسه؟ فقال: ياسلمان أنا الذي إذا دُعيت الاُمم كلها إلى طاعتي فكفرت فعذبت بالنار، وأنا خازنها عليهم حقاً، أقول ياسلمان: لانه لا يعرفني أحد حق معرفتي إلاّ كان معي في الملأ الأعلى، قال: ثم دخل الحسن والحسين عليهما السلام فقال: ياسلمان هذان شنفا عرش رب العالمين، وبهما تشرق الجنان، واُمهما خيرة النسوان، أخذ الله على الناس الميثاق بي، فصدق من صدق، وكذب من
[١] البقرة: ٢١٠.
[٢] تفسير فرات: ٦٧ ح٣٧، البحار ٣٩:٣٥٠.