مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٩
حتى انتهينا إلى العاقول فاذا هو بأصل شجرة قد وقع عنها لحاها وبقي عودها، فضربها (عليه السلام) بيده ثم قال: ارجعي لي باذن الله خضراء نضرة مثمرة، فاذا هي تهتز بأغصانها حملها الكمثرى، فقطعنا منه وأكلنا وحملنا معنا، فلما كان من الغد غدونا اليها فاذا نحن بها خضراء فاذا فيها الكمثرى[١].
٨٥٧٥/١٢ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: كنا بخيبر سهر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في قتال المشركين، فلما كان من الغد وكان مع صلاة العصر، فوضع رأسه في حجري فنام فاستثقل فلم يستيقظ حتى غربت الشمس، فلما استيقظ مع غروب الشمس، قلت: يارسول الله ما صليت صلاة العصر كراهية اُوقظك من نومك، فرفع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يده وقال: اللهم إن عبدك تصدق بنفسه على نبيك فأردد عليه شروقها، فرأيتها في الحال في قوت العصر بيضاء نقية حتى قمت ثم توضأت ثم صليت ثم غابت[٢].
٨٥٧٦/١٣ ـ الشيخ الطوسي، عن الفحام، عن المنصوري، عن عمّ أبيه، قال: حدثني الامام علي بن محمد عليهما السلام باسناده عن الباقر، عن جابر، قال: كنت أماشي أمير المؤمنين (عليه السلام) على الفرات، إذ خرجت موجة عظيمة فغطته حتى استتر عني، ثم انحسرت عنه ولا رطوبة عليه، فوجمت لذلك وتعجبّت، وسألته عنه، فقال: ورأيت ذلك؟ قال: قلت: نعم، قال: انما الملك الموكل بالماء خرج فسلّم علي واعتنقني[٣].
٨٥٧٧/١٤ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا عبدالله بن محمد، عمن رواه، عن محمد بن عبدالكريم، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب طاعة الجمادات له (عليه السلام) ٢:٣٢٧، إثبات الهداة ٤:٥٠٤، البحار ٤١:٢٤٨، بصائر الدرجات: ٢٧٤، مدينة المعاجز ١:٣٦١ ح٢٣٠، الثاقب في المناقب: ٢٤٦ ح٢١١، الخرائج والجرائح ١:٢١٨، إثبات الوصية: ١١٦، إرشاد القلوب: ٢٧٨، الهداية (للحضيني): ١٥٣.
[٢] كنز العمال ١٢:٣٤٩ ح٣٥٣٥٣.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ١١:٢٩٨ ح٥٨٥، البحار ٣٩:١٠٩، بشارة المصطفى: ١٩٢.