مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٧
هم عتقاء الله[١].
٨٢٠٥/٧١ ـ وعنه: أخبرنا محمد بن علي الشيباني، ثنا شريك، عن منصور، عن ربعي بن خراش، ثنا علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: لما افتتح رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مكة أتاه ناس من قريش، فقالوا: إنه قد لحق بك ناس من موالينا وأرقائنا ليس لهم رغبة في الدين إلاّ فراراً من مواشينا وزرعنا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ولله يامعشر قريش لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن عليكم رجلا فيضرب أعناقكم على الدين، ثم قال: أنا أو خاصف النعل، قال علي: وأنا أخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم قال علي: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: من كذب عليّ يلج النار[٢].
٨٢٠٦/٧٢ ـ الصدوق، باسناده عن عامر بن واثلة، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول يوم الشورى: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين رجع عمر يجبن أصحابه ويجبنونه قد رد راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) منهزماً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لأعطين الراية غداً رجلا ليس بفرّار، يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه، فلما أصبح قال: ادعو لي علياً، فقالوا: يارسول الله هو رمد ما يطرف، فقال: جيئوني به، فلما قمت بين يديه تفل في عيني وقال: اللهم أذهب عنه الحر والبرد، فاذهب عني الحر والبرد إلى ساعتي هذه، فأخذت الراية وهزم الله المشركين وأظفرني بهم، غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد حين جاء مرحب وهو يقول:
| أنا الذي سمتني اُمي مرحب | شاكي السلاح بطل مجرب |