مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٦
فرغت من غسله[١].
٨١١٩/١١ ـ عن عبد الله بن الحارث بن نوفل: أنّ عليّاً [(عليه السلام)] غسّل النبي (صلى الله عليه وآله) وعلى النبي قميص، وبيد علي خرقة يتّبع بها تحت القميص[٢].
٨١٢٠/١٢ ـ السيد علي بن طاووس وإبراهيم بن محمّد بإسنادهما إلى كتاب (الوصية) لعيسى الضرير، عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: قال لي أبي، قال علي صلوات الله عليه:
لما قرأت صحيفة وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا فيها: يا علي غسّلني ولا يغسّلني غيرك، قال: فقلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): بأبي أنت واُمّي أنا أقوى على غسلك وحدي؟ قال: بذا أمرني جبرئيل، وبذلك أمره الله تبارك وتعالى، قال: فقلت له: فإن لم أقوِ على غسلك وحدي فأستعين بغيري يكون معي؟ فقال جبرئيل: يا محمّد قُل لعليّ (عليه السلام) إنّ ربّك يأمرك أن تغسّل ابن عمك، فإنّها السنّة لا يغسّل الأنبياء غير الأوصياء إنّما يغسّل كلّ نبيّ وصيّه من بعده، وهي من حجج الله لمحمد (صلى الله عليه وآله) على اُمّته فيما اجتمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم به.
واعلم يا علي إنّ لك على غسلي أعواناً نعم الأعوان والاخوان، قال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول الله مَن هم بأبي أنت واُمّي؟ فقال: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وملك الموت وإسماعيل صاحب سماء الدنيا أعوان لك، قال علي (عليه السلام): فخررت لله ساجداً وقلت: الحمد لله الذي جعل لي اخواناً وأعواناً هم اُمناء الله، ثمّ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمسك هذه الصحيفة التي كتبها القوم وشرطوا فيها الشروط على قطيعتك وذهاب حقّك، وما قد أزمعوا عليه من الظلم، ويكون عندك لتُوافيني بها غداً وتحاجّهم بها.
[١] كنز العمال ٧: ٢٥٠ ح١٨٧٨٤.
[٢] كنز العمال ٧: ٢٥٢ ح١٨٧٨٧.