مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٩٣
٨٧٣٧/٢٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فاتقوا الله الذي أنتم بعينه، ونواصيكم بيده، وتقلبكم في قبضته، إن أسررتم علمه، وإن أعلنتم كتبه، وقد وكلّ بذلك حفظة كراماً، لا يسقطون حقاً، ولا يثبتون باطلا[١].
٨٧٣٨/٢٥ ـ عن علي (رضي الله عنه): إذا أراد الله بقوم سوءً جعل أمرهم إلى مترفيهم[٢].
٨٧٣٩/٢٦ ـ عن علي (رضي الله عنه): إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره، سلب ذوي العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره، فاذا مضى أمره، رد اليهم عقولهم ووقعت الندامة[٣].
٨٧٤٠/٢٧ ـ عن علي (رضي الله عنه): إذا رأيتم العبد ألّم الله به الفقر والمرض، فان الله يريد أن يصافيه[٤].
٨٧٤١/٢٨ ـ الشيخ المفيد: ومن كلامه (عليه السلام) وقد سأل شاه زنان بنت كسرى حين اُسرت: ما حفظت من أبيك بعد وقعة الفيل؟ قالت: حفظت عنه أنه كان يقول: إذا غلب الله على أمر ذلت المطامع دونه، وإذا انقضت المدة كان الحتف في الحيلة، فقال (عليه السلام): ما أحسن ما قال أبوك: تذل الاُمور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير[٥].
٨٧٤٢/٢٩ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اُعطي أحد شيئاً خيراً من امرأة صالحة، إذا رآها سرته وإذا أقسم عليها أبرّته، وإذا غاب عنها حفظته[٦].
[١] نهج البلاغة خطبة: ١٨٣، البحار ٥:٣٢٦.
[٢] الجامع الصغير للسيوطي ١:٦٤ ح٣٩٩.
[٣] الجامع الصغير للسيوطي ١:٦٥ ح٤٠٦.
[٤] الجامع الصغير للسيوطي ١:٩٩ ح٦٤٣.
[٥] الارشاد في كلامه (عليه السلام) في وصف الانسان: ١٥٩، البحار ٤٦:١١.
[٦] إرشاد القلوب باب اخبار عن النبي والأئمة: ١٨٣، مجموعة ورام ١:٣.