مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٩
علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب، وإنّي لصاحب الكرّات ودولة الدول، وإنّي لصاحب العصا والميسم والدابّة التي تكلّم الناس[١].
٨١٤٢/٨ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير، أو غيره، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما لله عزّ وجلّ آية هي أكبر منّي، ولا لله من نبأ أعظم منّي[٢].
٨١٤٣/٩ ـ عن جابر، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
خرجتُ أنا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى صحراء المدينة، فلمّا صرنا في الحدائق بين النخل، صاحت نخلة بنخلة هذا النبي المصطفى، وهذا الوصي المرتضى، ثمّ صاحت ثالثة برابعة: هذا موسى وهذا هارون، ثمّ صاحت خامسة بسادسة، هذا خاتم النبيين وهذا خاتم الوصيين، عند ذلك تبسّم النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: أما سمعت يا أبا الحسن؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: ما تسمى هذا النخل؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: فسمّها الصيحاني ألا إنّها صاحوا بفضلي وفضلك[٣].
٨١٤٤/١٠ ـ ابن شهر آشوب: عبدالله بن حكيم بن جبير، عن علي (عليه السلام) أنه قال للنبي (صلى الله عليه وآله): هل نقدر على رؤيتك في الجنة كلما أردنا؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لكل نبي رفيقاً وهو أول من يؤمن به من اُمته، فنزلت هذه الآية {فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً}[٤][٥].
[١] الكافي ١: ١٩٨; تفسير البرهان ٣: ٢٠٩; البحار ٢٥: ٣٥٤; بصائر الدرجات ١٨: ٤٣٥.
[٢] الكافي ١: ٢٠٧.
[٣] الروضة في الفضائل: ٢٦; اثبات الهداة ١: ٥٢٣.
[٤] النساء: ٦٩.
[٥] مناقب ابن شهر آشوب في مراكبه ومراقبه (عليه السلام) ٣:٢٣١، البحار ٣٩:٢٢٢.