مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٨
٨١٢٣/١٥ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه كُفِّنَ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ثلاثة أثواب: ثوبين صُحاريين له وثوب يُمنَه (يُمنيّة) وإزار وعمامة[١].
٨١٢٤/١٦ ـ الشيخ المفيد، عن عليّ بن محمّد القرشي، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن الحسين بن نصر، عن أبيه، عن أحمد بن عبد الله بن عبد الملك، عن عبد الرحمن المسعودي، عن عمر بن حريث الأنصاري، عن الحسين بن سلمة البناني، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السلام، قال: لمّا فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من تغسيل النبي (صلى الله عليه وآله) وتكفينه وتحنيطه، أذن للناس وقال: ليدخل منكم عشرة عشرة ليصلّوا عليه، فدخلوا، وقام أمير المؤمنين (عليه السلام) بينه وبينهم، وقال: {إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}[٢] وكان الناس يقولون كما يقول[٣].
٨١٢٥/١٧ ـ المفيد: سئل الباقر (عليه السلام) كيف كانت الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: لمّا غسّله أمير المؤمنين (عليه السلام) وكفّنه، سجّاه وأدخل عليه عشرة فداروا حوله، ثمّ وقف أمير المؤمنين (عليه السلام) في وسطهم فقال: {إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}[٤] فيقول القوم مثل ما يقول، حتّى صلّى عليه أهل المدينة وأهل العوالي[٥].
٨١٢٦/١٨ ـ عن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ [(عليه السلام)] قال لمّا وضع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على السرير، قال: لا يقوم عليه أحد هو إمامكم حيّاً وميّتاً، فكان يدخل الناس رسلا رسلا فيصلّون عليه
[١] دعائم الإسلام ١: ٢٣١; مستدرك الوسائل ٢: ٢٠٦ ح١٨٠٥; البحار ٨١: ٣٣٣.
[٢] الأحزاب: ٥٦.
[٣] أمالي المفيد، المجلس ٤: ٢٧; مستدرك الوسائل ٢: ٢٦١ ح١٩١٥; البحار ٨١: ٣٨٥.
[٤] الأحزاب: ٥٦.
[٥] مستدرك الوسائل ٢: ٢٦٣; مناقب ابن شهر آشوب ١: ٢٣٩.