مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٧
٧٩٧٢/٢٥ ـ الطبرسي: باسناده روى عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام) قال: إن يهودياً من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): فإن هذا إبراهيم جذّ أصنام قومه غضباً لله عزّوجلّ، قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله عليه وآله) قد نكس عن الكعبة ثلاثمائة وستين صنماً ونفاها من جزيرة العرب وأذلّ من عبدها بالسيف[١].
٧٩٧٣/٢٦ ـ الطبرسي: باسناده روى عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام) قال: إن يهودياً من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): فإنّ إبراهيم قد أسلمه قومه إلى الحريق، فصبر فجعل الله عزّوجلّ النار عليه برداً وسلاماً، فهل فُعِلَ بمحمّد شيئاً من ذلك؟ قال له أمير المؤمنين (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله عليه وآله) لما نزل بخيبر، سمته الخيبرية فصير الله السم في جوفه برداً وسلاماً إلى منتهى أجله، فالسم يحرق إذا استقر في الجوف كما أنّ النار تحرق، فهذا من قدرته لا تنكره[٢].
٧٩٧٤/٢٧ ـ الطبرسي: روى عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن ابن علي (عليه السلام) قال: إن يهودياً من يهود الشام وأحبارهم قال لعلي (عليه السلام) فإن هذا موسى ابن عمران قد أرسله الله إلى فرعون وأراه الآية الكبرى، قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله عليه وآله) أرسله الله إلى فراعنة شتى، مثل أبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة، وأبي البختري، والنضر بن الحرث، وأبي خلف، ومنبه ونبيه ابني الحجاج، وإلى الخمسة المستهزئين: الوليد بن المغيرة المخزومي، والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب والحارث بن الطلاطلة، فأراهم الآيات في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق[٣].
[١] تفسير نور الثقلين ٣:٤٣٣، الاحتجاج ١:٥٠٦ ح١٢٧، البحار ١٠:٣٢.
[٢] تفسير نور الثقلين: ٣: ٤٣٨، الاحتجاج ١: ٥٠٦ ح ١٢٧، البحار ١٠: ٣٣.
[٣] تفسير نور الثقلين ٤:٥٥٥، الاحتجاج ١:٥١١ ح١٢٧، البحار ١٠:٣٥.