مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٠
٨١٤٥/١١ ـ عن علي (رضي الله عنه): سئل كيف كان حبكم لرسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: كان والله أحب الينا من أموالنا، وآبائنا، واُمهاتنا، وأبنائنا، ومن برد الشراب على الظمأ[١].
٨١٤٦/١٢ ـ الصدوق، حدّثنا أبي (قدس سره)، ومحمّد بن الحسن، قالا: حدّثنا سعد بن عبد الله، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن حسين، عن عمر بن اُذينة، عن أبان ابن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: رأيت علياً (عليه السلام) في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خلافة عثمان، وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والفقه، فذكرنا قريشاً وشرفها وفضلها وسوابقها وهجرتها، وما قال فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الفضل مثل قوله: الأئمة من قريش، وقوله: الناس تبع لقريش، وقريش أئمة العرب، وقوله: لا تسبّوا قريشاً، وقوله: إنّ للقرشي قوّة رجلين من غيرهم، ـ وقوله: من أبغض قريشاً أبغضه الله، ـ وقوله: من أراد هوان قريش أهانه الله، وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها، وما أثنى الله تبارك وتعالى عليهم في كتابه، وما قال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الفضل، وذكروا ما قال في سعد بن عبادة وغسيل الملائكة، فلن يدعوا شيئاً من فضلهم حتى قال كل حيٍّ منّا فلان وفلان، وقالت قريش: منّا رسول الله، ومنّا جعفر، ومنّا حمزة، ومنّا عبيدة بن الحرث، وزيد بن حارثة، وأبوبكر، وعمر، وعثمان، وسعد، وأبو عبيدة، وسالم، وابن عوف، فلم يدعوا من الحيين أحداً من أهل السابقة إلاّ سمّوه، وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل.
فمنهم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وسعد بن أبي وقّاص، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وعمّار، والمقداد، وأبوذر، وهاشم بن عتبة، وابن عمر، والحسن والحسين عليهما السلام، وابن عباس، ومحمّد بن أبي بكر، وعبد الله بن جعفر، ومن الأنصار اُبيّ بن كعب، وزيد بن بن ثابت، وأبو أيّوب الأنصاري، وأبو الهيثم بن التّيهان،
[١] ربيع الأبرار ١:٢١٩.