مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٠٨
قال: قال علي (عليه السلام): لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهو إلى الله، ولحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهو إلى الله، ولحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهو إلى الله، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهو إلى الله، ولولا آية في كتاب الله لأنبأتكم بما يكون حتى تقوم الساعة[١].
٨٤٤٥/٧٢ ـ وعنه، حدثنا محمد بن الحسين، عن عبدالله بن حماد، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو كسرت لي وسادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وأهل الانجيل بانجيلهم وأهل الزبور بزبورهم، وأهل الفرقان بفرقانهم، بقضاء يصعد إلى الله يزهو، والله ما نزلت آية في كتاب الله في ليل أو نهار إلاّ وقد علمت فيمن نزلت، ولا ممن مرّ على رأسه المواسي من قريش إلاّ وقد نزلت فيه آية من كتاب تسوقه إلى الجنة أو إلى النار، فقام اليه رجل فقال: ياأمير المؤمنين ما الآية التي نزلت فيك؟ قال له: أما سمعت الله يقول: {أَفَمَنْ كَانَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ ويَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ}[٢] قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) على بينة من ربه، وأنا شاهد له فيه وأتلوه معه[٣].
٨٤٤٦/٧٣ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا محمد بن حسان، ويعقوب بن إسحاق، عن أبي عمران الأرمني، عن محمد بن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن أبي الحسن العبدي، عن علي بن ميسرة، عن أبي أراكة، قال كنا مع علي (عليه السلام) بمسكن فحدثنا أن علياً ورث من رسول الله (صلى الله عليه وآله) السيف، وبعض يقول البغلة، وبعض يقول صحيفة في حمائل السيف، إذ خرج علي (عليه السلام) ونحن في حديثه،
[١] بصائر الدرجات باب قول أمير المؤمنين (عليه السلام) بأحكامه بما في التوراة والانجيل: ١٥٢، البحار ٢٦:١٨٢.
[٢] هود: ١٧.
[٣] بصائر الدرجات باب قول أمير المؤمنين (عليه السلام) بأحكامه بما في التوراة والانجيل: ١٥٢، البحار ٣٥:٣٨٧، تفسير البرهان ٢:٢١٢.