مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٢
قالوا: اللهم لا، قال: نشدتكم بالله، هل فيكم أحد قتل من بني عبد الدار تسعة مبارزه كلهم يأخذ اللواء، ثم جاء صؤاب الحبشي مولاهم وهو يقول: والله لا أقتل بسادتي إلاّ محمداً، قد أزبد شدقاه واحمرتا عيناه فاتقيتموه وحدتم عنه وخرجت اليه فلما أقبل كأنه قبة مبنية، فاختلفت أنا وهو ضربتين فقطعته نصفين، وبقيت رجلاه وعجزه وفخذاه قائمة على الأرض ينظر اليه المسلمون ويضحكون منه غيري؟ قالوا: اللهم لا[١].
٨١٩٩/٦٥ ـ عن أبي جعفر (عليه السلام) في خبر الشورى قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نشدتكم بالله، هل فيكم أحد وقفت الملائكة معه يوم أُحد حين ذهب الناس غيري؟ قالوا: لا، قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد سقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المهراس غيري؟ قالوا: لا[٢].
٨٢٠٠/٦٦ ـ ابن عساكر، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن عبدالمنعم بن أحمد بن بندار، أنبأنا أبو الحسن العتيقي، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد، أنبأنا يحيى بن زكريا بن شيبان، أنبأنا يعقوب بن معبد، حدثني مثنى أبو عبدالله، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، وهبيرة، وعن العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبدالله الأسدي; وعن عمرو بن واثلة، قالوا: قال علي بن أبي طالب: والله لاحتجن عليهم بما لا يستطيع قرشيهم ولا عربيهم ولا عجميهم ردّه ولا يقول خلافه، ثم قال لعثمان، وعبدالرحمن والزبير وطلحة وسعد وهم أصحاب الشورى، وكلهم من قريش وقد كان قدم طلحة:
أنشدكم بالله لا إله إلاّ هو أفيكم أحد وحّد الله قبلي؟ قالوا: اللهم لا.
[١] الخصال أبواب الأربعين: ٥٥٦، البحار ٢٠:٦٩.
[٢] الاحتجاج ١:٣٢٧ ح٥٥، البحار ٢٠:٦٩.