مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥٥
يعسوب المؤمنين وهذا يعسوب المنافقين، وقال: بي يلوذ المؤمنون وبهذا يلوذ المنافقون[١].
٨٣٠٤/١٧٠ ـ الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام): دعا لي النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: اللهم اهد قلبه واشرح صدره، وثبت لسانه، وقه الحرّ والبرد[٢].
٨٣٠٥/١٧١ ـ الصدوق، بإسناده عن الرضا عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) أن يقيني الله عزّوجلّ الحرّ والبرد[٣].
٨٣٠٦/١٧٢ ـ عن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو حدثت بما أنزل في علي ما وطئ على موضع في الأرض إلاّ أخذ ترابه إلى الماء[٤].
٨٣٠٧/١٧٣ ـ فرات، قال: حدثنا جعفر بن محمد الأزدي، معنعناً عن سلمان الفارسي (رضي الله عنه)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) في كلام ذكره في علي (عليه السلام) فذكره سلمان لعلي، فقال [(عليه السلام)] : والله ياسلمان لقد أخبرني النبي بما أخبرك به، ثم قال: ياعلي، إنك مبتلى والناس مبتلون بك، والله إنك حجة الله على أهل السماء وأهل الأرض، وما خلق الله من خلق إلاّ وقد احتج عليه باسمك وفيما أخذت اليهم من الكتب، ثم قال: والله ما يؤمن المؤمنون إلاّ بك ولا يضل الكافرون إلاّ بك، ومن أكرم على الله منك.
ثم قال: ياعلي، إنك لسان الله الذي ينطق عنه، وإنك لبأس الله الذي ينتقم به، وإنك لسوط عذاب الله الذي ينتصر به، وإنك لبطشة الله التي قال الله: {وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ}[٥] وإنك إيعاد الله فمن أكرم على الله منك، وإنك والله لقد خلقك الله بقدرته وأخرجك من المؤمنين من خلقه، ولقد أثبت مودتك في
[١] كنز العمال ١٣:١١٩ ح٣٦٣٨٢.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٦١، البحار ٤٠:٢٦.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٦٣،البحار ٤٠: ٧١.
[٤] كشف الغمة في فضل مناقبه (عليه السلام) ١:١١٠، البحار ٤٠:٤٩.
[٥] القمر: ٣٦.