مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤١
حزبي، وحزبي حزب الله {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}[١][٢].
٨٢٦٥/١٣١ ـ الراوندي: روي عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: كنت مع النبي (صلى الله عليه وآله) فسار ملياً وهو راكب وسايرته ماشياً، فالتفت إلي وقال: ياعلي اركب كما ركبت، أو أمشي كما مشيت، فقلت: بل تركب وأنا أمشي، فسار ثم التفت إلي وقال: ياعلي اركب كما ركبت حتى أمشي كما مشيت، فأنت أخي، وابن عمي، وزوج ابنتي، وأبو سبطي، فقلت: بل تركب وأمشي، فسار ملياً حتى بلغنا غدير ماء، فثنى رجله من الركاب ونزل، وأسبغ الوضوء، وأسبغت الوضوء معه، ثم صف قدميه وصلى، وصففت قدمي وصليت حذاه، فبينما أنا ساجد، إذ قال: ياعلي، إرفع رأسك، فانظر إلى هدية الله إليك، فرفعت رأسي فاذا أنا بنشر من الأرض، وإذا عليه فرس بسرجه ولجامه، فقال (صلى الله عليه وآله): هذا هدية الله إليك اركبه، فركبته وسرت مع النبي (صلى الله عليه وآله) [٣].
٨٢٦٦/١٣٢ ـ الشيخ الطوسي، باسناده عن أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة، وفرغ الله من حساب الخلائق، دفع الخالق عزّوجلّ مفاتيح الجنة والنار إليّ، فأدفعها إليك، فأقول لك اُحكم[٤].
٨٢٦٧/١٣٣ ـ الصدوق، حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم
[١] المائدة: ٥٦.
[٢] أمالي الصدوق المجلس ٥٣:٢٧٢، البحار ٣٩:٩٣، إثبات الهداة ٣:٣٩٧، بشارة المصطفى: ٥٥.
[٣] الخرائج والجرائح ٢:٥٤١، البحار ٣٩:١٢٥، إثبات الهداة ٢:١٢٣، مناقب ابن شهر آشوب ٢:٢٢٩، مدينة المعاجز ٣:٢١٣ ح٨٣٦.
[٤] أمالي الطوسي المجلس ١٣:٣٦٨ ح٧٨٤، البحار ٣٩:١٩٨.