مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٠
أمير المؤمنين كان عبداً صالحاً فألحقه الله بنبيّه، وكذلك يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء، حتّى لو أنّ نبيّاً مات في المشرق ومات وصيّه في المغرب لألحق الله الوصيّ بالنبي[١].
٨٥٩٢/٩ ـ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن جعفر بن محمّد العلوي، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، عن عبد الله بن جبلة، عن حميد بن شعيب، عن جابر ابن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لمّا احتضر أمير المؤمنين (عليه السلام) جمع بنيه حسناً وحسيناً وابن الحنفية والأصاغر من ولده فوصّاهم، وكان في آخر وصيّته يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنّوا إليكم وإن فقدتم بكوا عليكم، يا بني إنّ القلوب جنود مجنّدة تتلاحظ بالمودّة وتتناجى بها، وكذلك هي في البغض، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه اليكم فارجوه، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه اليكم فاحذروه[٢].
٨٥٩٣/١٠ ـ إبن الشيخ الطوسي، عن أبيه، عن المفيد، عن عمرو بن محمّد المعروف بابن الزيّات، عن محمّد بن همّام الاسكافي، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن أحمد ابن سلامة الغنوي، عن محمّد بن الحسن العامري، عن معمّر، عن أبي بكر بن عياش، عن النجيع العقيلي، قال: حدّثني الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لمّا حضرت والدي الوفاة، أقبل يوصي إلى أن قال: قال (عليه السلام): واقتصد في عبادتك، وعليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه، الخبر[٣].
[١] فرحة الغري، باب ٣: ٣٩; تهذيب الأحكام ٦: ١٠٦; مناقب ابن شهرآشوب، باب ماظهر بعد وفاته ٢: ٣٤٨; مستدرك الوسائل ٢: ٣١٦ ح٢٠٧٥; البحار ٤٢: ٢١٣.
[٢] أمالي الطوسي، المجلس ٢٦: ٥٩٥ ح١٢٣٢; البحار ٦١: ١٤٩; مجموعة ورّام ٢: ٧٥; البحار أيضاً ٤٢: ٢٤٧.
[٣] أمالي الطوسي، المجلس الأول: ٨ ح٨; أمالي المفيد، المجلس ٢٦: ١٣٨; مستدرك الوسائل ١: ١٣٠ ح١٧٦.