مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٩٨
حالت الحمد (الخملاء) بيني وبين وجهك، قال: فقال علي (عليه السلام): ما لي وما للضياطرة ـ أي العظماء من الرجال ـ أطرد قوماً غدوا أول النهار يطلبون رزق الله، وآخر النهار ذكروا الله، فأطردهم فأكون من الظالمين[١].
٨٧٥٤/١١ ـ قال أبو عبيد الهروي في حديث علي (عليه السلام) حين أتاه الأشعث بن قيس وهو على المنبر، فقال: غلبتنا عليك هذه الحمراء فقال علي (عليه السلام): من يعذرني من هؤلاء الضياطرة؟ يتخلف أحدهم يتقلب على حشاياه وهؤلاء يهجرون إلي، إن طردتهم إني إذاً لمن الظالمين، والله لقد سمعته يقول: ليضربنكم على الدين عوداً كما ضربتموهم عليه بدءاً[٢].
٨٧٥٥/١٢ ـ قال أبو عبيد: في حديث علي (عليه السلام): لئن وُليت بني اُمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذِمة[٣].
٨٧٥٦/١٣ ـ قال أبو عبيد: في حديث علي (عليه السلام) حين رأى فلاناً يخطب، فقال: هذا الخطيب الشحشح[٤].
٨٧٥٧/١٤ ـ قال أبو عبيد: في حديث علي (عليه السلام) أنه وكل عبدالله بن جعفر للخصومة، قال: إن للخصومة قحماً[٥].
٨٧٥٨/١٥ ـ قال أبو عبيد: في حديثه (عليه السلام) أن رجلا أتاه وعليه ثوب من قهز، فقال: إن فلان ضربوا بني فلان بالكناسة، فقال علي (عليه السلام): صدقني سِن بكرة[٦].
٨٧٥٩/١٦ ـ قال أبو عبيد في حديث علي (عليه السلام) حين أتى فريضة وعنده شريح، فقال
[١] تفسير العياشي ١:٣٦٠، تفسير البرهان ١:٥٢٧، البحار ٤١:١١٨.
[٢] غريب الحديث ٣:٤٨٤.
[٣] غريب الحديث ٣:٤٣٨.
[٤] غريب الحديث ٣:٤٤١.
[٥] غريب الحديث ٣:٤٥٠.
[٦] غريب الحديث ٣:٤٦١.