مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤٨
وهو سيد الوصيين وخير اُمتي[١].
٨٢٨٥/١٥١ ـ ابن شاذان، حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثني علي بن الحسين، قال: حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني محمد بن فضيل، عن ثابت أبي حمزة، قال: حدثني علي بن الحسين، عن أبيه، قال: حدثني أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله فرض عليكم طاعتي، ونهاكم عن معصيتي، وأوجب اتباع أمري، وان تطيعوا علي ابن أبي طالب بعدي، (كما فرض عليكم من طاعتي، ونهاكم عن معصيته كما نهاكم عن معصيتي) فانه أخي ووزيري ووصيي ووارثي، وهو مني وأنا منه، حبه إيمان وبغضه كفر، ومحبه محبي ومبغضه مبغضي، وهو مولى من أنا مولاه وأنا مولى كل مسلم ومسلمة (وأنا وهو أبوا هذه الاُمة)[٢].
٨٢٨٦/١٥٢ ـ عن ابن عباس، قال: نظر علي (عليه السلام) يوماً في وجوه الناس فقال: إني لأخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووزيره، ولقد علمتم أني أولكم إيماناً بالله عزّوجلّ ورسوله (صلى الله عليه وآله)، ثم دخلتم بعدي في الاسلام رِسلا رِسلا، واني لابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخوه وشريكه في نسبه وأبو ولده وزوج سيدة ولده وسيدة نساء العالمين، ولقد عرفتم أنا ما خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) مخرجاً قط إلاّ رجعنا وأنا أحبكم اليه، وأوثقكم في نفسه، وأشدكم نكاية للعدو وأثراً في العدو، ولقد رأيتم بعثته إياي ببراءة، ووقفته لي يوم غدير خم وقيامه إياي معه ورفعه بيدي، ولقد آخى بين المسلمين فما اختار لنفسه أحداً غيري، ولقد قال لي: أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا
[١] كنز الكراجكي: ١٨٥، البحار ٣٨:١٥١، بشارة المصطفى: ٣١، مائة منقبة: ٥٧ م١٤، أمالي الصدوق المجلس ٣٦: ١٦٩.
[٢] مائة منقبة: ٧٠ م٢٢، البحار ٣٨:١٥١، كنز الكراجكي: ١٨٥، أمالي الصدوق المجلس الرابع: ٢٢، ينابيع المودة: ١٢٣، بشارة المصطفى: ١٦٠، غاية المرام: ١٦٥.