مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٥
علي البلخي، عن أبي سعيد الادمي، قال: حدثني عبدالكريم بن هلال، عن الحسين ابن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهما السلام إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أخرج فاُنادي في الناس ألا من ظلم أجيراً أجره فعليه لعنة الله، ألا من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله، ألا من سب أبويه فعليه لعنة الله، قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): فخرجت فناديت في الناس كما أمرني النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال عمر بن الخطاب: هل لما ناديت به من تفسير؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فقام عمر وجماعة من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) فدخلوا عليه، فقال عمر: يارسول الله هل لما نادى علي من تفسير؟ قال: نعم، أمرته أن ينادي: ألا من ظلم أجيراً أجره فعليه لعنة الله، والله يقول: {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى}[١] فمن ظلمنا فعليه لعنة الله، وأمرته أن ينادي: من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله، والله يقول: {النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ}[٢] من كنت مولاه فعلي مولاه فمن توالى غير علي وذريته فعليه لعنة الله، وأمرته أن ينادي: ومن سب أبويه فعليه لعنة الله، وأنا أشهد الله واُشهدكم أني وعلياً أبوا المؤمنين، فمن سب أحدنا فعليه لعنة الله، فلما خرجوا قال عمر: ياأصحاب محمد ما أكد النبي لعلي في الولاية في غدير خم ولا في غيره، أشد من تأكيده في يومنا هذا، قال جبار بن الأرت: كان هذا الحديث قبل وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) بتسعة عشر يوماً[٣].
٨٢٣٠/٩٦ ـ الصدوق، حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أخبرني جبرئيل
[١] الشورى: ٢٣.
[٢] الأحزاب: ٦.
[٣] الطرف (لابن طاووس): ط٢٥، البحار ٢٢:٤٨٩.