مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣٤
على الاُخرى ويتربّع فإنّها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها، عشاء الأنبياء بعد العتمة، لا تدعوا العشاء فإنّ ترك العشاء خراب البدن، الحمّى قائد الموت وسجن الله في الأرض يحبس فيه من يشاء من عباده وهي تحتّ الذنوب كما يتحات الوبر من سنام البعير، ليس من داء إلاّ وهو من داخل الجوف إلاّ الجراحة والحمّى فإنّهما يردان وروداً، اكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج والماء البارد فإنّ حرّها من قيح جهنّم، لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه صحّته، الدعاء يردّ القضاء المبرم فاتّخذوه عدّة، الوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتطهّروا، وإيّاكم والكسل فإنّه من كسل لم يؤدّ حقّ الله عزّ وجلّ، تنظّفوا بالماء من النتن الريح الذي يتأذّى به، تعهّدوا أنفسكم فإنّ الله عزّ وجلّ يبغض من عباده القاذورة الذي يتأنف به من جلس إليه، لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته ولا بما يشغله عن صلاته، بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره، المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة، وليكن جلّ كلامكم ذكر الله عزّ وجلّ، احذروا الذنوب فإنّ العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق، داووا مرضاكم بالصدقة، حصّنوا أموالكم بالزكاة، الصلاة قربان كلّ تقيّ، الحجّ جهاد كلّ ضعيف، جهاد المرأة حسن التبعّل، الفقر هو الموت الأكبر، قلّة العيال إحدى اليسارين، التقدير نصف العيش، الهمّ نصف الهرم، ما عال امرؤ اقتصد وما عطب امرؤ استشار، لا تصلح الصنيعة إلاّ عند ذي حسب أو دين، لكلّ شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيله، من أيقن بالخلف جاد بالعطية، من ضرب يديه على فخذيه عند مصيبته حبط أجره، أفضل أعمال المرء انتظار فرج من الله عزّ وجلّ، من أحزن والديه فقد عقّهما، استنزلوا الرزق بالصدقة، ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء فوالذي فلق الحبّة وبرأ النسمة للبلاء أسرع الى المؤمن من انحدار السيل من أعلى التلعة إلى أسفلها ومن ركض البراذين، سلوا الله العافية من جهد