مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٥
أوصى إليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودفع إليّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين (عليه السلام) ثمّ أقبل على إبنه الحسين (عليه السلام) فقال: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تدفعها إلى إبنك هذا، ثمّ أخذ بيد عليّ بن الحسين (عليه السلام)، ثمّ قال لعليّ ابن الحسين (عليه السلام): وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تدفعها إلى إبنك محمّد بن علي واقرأه من رسول الله ومنّي السلام[١].
٨٦٠٦/٢٣ ـ قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): لا تسع بقدميك إلى من يراك دونه فتصغر في عينه، واجعل انقطاعك عنه في مقابلة كبريائه، فان عزة النفوس تضاهي جاه الملوك، فأنت إن قبلت نصحي رشدت، وان خالفتني كنت كمن صير الماء العذب إلى اُصول الحنظل كلما ازدادت رياً ازدادت مرارة[٢].
٨٦٠٧/٢٤ ـ الطبري، أخبرنا الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصري بقرائتي عليه في المحرّم سنة ست عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: حدّثنا أبو طالب محمّد بن الحسن بن عتبة، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن وهبان الدبيلي، قال: حدّثنا علي بن أحمد بن كثير العسكري، قال: حدّثني أحمد بن المفضّل أبو سلمة الاصفهاني، قال: أخبرني راشد بن علي بن وائل القرشي، قال: حدّثني عبد الله بن حفص المدني، قال: أخبرني محمّد بن إسحاق، عن سعيد بن زيد بن أرطاة، قال: لقيت كميل بن زياد وسألته عن فضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: ألا اُخبرك بوصيّة أوصاني بها يوماً هي خيرٌ لك من الدنيا بما فيها، فقلت: بلى.
[١] الكافي ١: ٢٩٧; دعائم الإسلام ٢: ٣٤٨; البحار ٤٢: ٢٥٠; اثبات الهداة ٢: ٢٦٧; من لا يحضره الفقيه ٢: ١٨٩ ح٥٤٣٣.
[٢] المخلاة (للبهائي): ٣٣.