مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٨
إسرائيل] تشارطوا بينهم فما مات أحد منهم حتى كان نبي قومه أو نبي قريته أو نبي نفسه، وإنكم بمنزلتهم غير أنكم لستم بأنبياء[١].
٨٤٦٨/٦ ـ محمد بن الحسين، عن محمد بن جعفر، عن أحمد بن عبدالله قال: قال علي بن الحكم: أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) الذين قال لهم: تشرَّطو فأنا اشارطكم على الجنة ولست اشارطكم على ذهب ولا فضة، ان نبينا (صلى الله عليه وآله) فيما مضى قال لأصحابه: تشرطوا فاني لست اشارطكم إلاّ على الجنة، وهم سلمان الفارسي، والمقداد، وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر، وأبو ساسان وأبو عمرو الأنصاريان، وسهل ـ بدري ـ وعثمان ابنا حنيف الأنصاري، وجابر بن عبدالله الأنصاري[٢].
٨٤٦٩/٧ ـ محمد بن مسعود العياشي، وأبو عمرو بن عبدالعزيز، قالا: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي الحسن العرني، عن غياث الهمداني، عن بشير بن عمرو الهمداني، قال: مر بنا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: اكتبوا (اثبتوا) في هذه الشرطة، فوالله لا غناء لمن بعدهم إلاّ شرطة النار إلاّ من عمل بمثل أعمالهم[٣].
٨٤٧٠/٨ ـ عن جعفر بن محمد عليهما السلام أن علياً (عليه السلام) سُئل فقيل له: ما أفضل مناقبك ياأمير المؤمنين؟ فقال (عليه السلام): أفضل مناقبي ما ليس بي فيه صنع، وذكر مناقب كثيرة قال فيها: وان الله لما أنزل على رسوله براءة بعث بها أبا بكر إلى أهل مكة، فلما خرج وفصل نزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: يامحمد، لا يبلغ عنك إلاّ علي، فدعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمرني أن أركب ناقته العضباء وأن ألحق أبا بكر، فآخذها منه، فلحقته فقال: ما لي، أسخطةً من الله ورسوله؟ قلت: لا، إلاّ أنه نزل عليه أن لا يؤدي عنه إلاّ رجل
[١] رجال الكشي ١:١٩ ح٨، البحار ٤٢:١٥٠.
[٢] الاختصاص: ٢.
[٣] رجال الكشي ١:٢٠ ح٩، الاختصاص: ٢، البحار ٤٢:١٥١.