مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٧
رهط من بعد رهط حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن، وبعث الله محمداً (صلى الله عليه وآله) بتهامة وبلغهم الخبر، فقالوا: ما يقول هذا النبي (صلى الله عليه وآله)؟ قيل ينهى عن الخمر والزنا ويأمر بمحاسن الأخلاق وكرم الجوار، فقالوا: هذا أولى بما في أيدينا منا، فاتفقوا أن يأتوه في شهر كذا وكذا، فأوحى الله إلى جبرئيل إئت النبي (صلى الله عليه وآله) فأخبره، فأتاه فقال: إن فلاناً وفلاناً وفلاناً ورثوا ألواح موسى وهم يأتوك في شهر كذا وكذا في ليلة كذا وكذا، فسهر لهم تلك الليلة، فجاء الركب فدّقوا عليه الباب وهم يقولون يامحمد، قال: نعم يافلان بن فلان ويافلان بن فلان ويافلان بن فلان، ويافلان بن فلان أين الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى بن عمران؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأنك محمد رسول الله، والله ما علم أحد قط منذ وقع عندنا قبلك، قال: فأخذه النبي (صلى الله عليه وآله) فاذا هو كتاب بالعبرانية دقيق فدفعه إليّ ووضعته عند رأسي، فأصبحت بالكتاب وهو كتاب بالعربية فيه علم ما خلق الله منذ قامت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة فعلمت ذلك[١].
٨٠٥٩/٢٨ ـ بريد بن أصرم، قال لنا عفان، ثنا جعفر بن سليمان، عن عتيبة، عن بريد بن أصرم: سمع علياً [(عليه السلام)] يقول: مات رجل من أهل الصفة، وترك ديناراً أو درهماً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): صلوا على صاحبكم[٢].
٨٠٦٠/٢٩ ـ ابن شهر آشوب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): ولقد كنا معه ـ يعني النبي (صلى الله عليه وآله) فاذا نحن بأعرابي قد أتى بأعرابي وقال: إنه سرق ناقتي وهو يسوقها وقد استسلم للقطع لما زور عليه الشهود، فقالت الناقة: يارسول الله إن فلاناً مني بريء وإن الشهود شهدوا بالزور وإن سارقي فلان اليهودي[٣].
[١] بصائر الدرجات باب كيفية وصول الألواح إلى محمد (صلى الله عليه وآله): ١٦١، البحار ١٧:١٣٨، تفسير البرهان ٢:٣٧، تفسير نور الثقلين ٢:٧٥.
[٢] التاريخ الكبير ٢:١٤٠.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب باب كلام الحيوانات ١:٩٧، البحار ١٠:٣١، الاحتجاج ١:٥٠٣ ح١٢٧.