مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥٠
ياعلي، أما علمت أن بيتي بيتك، فما لك تستأذن عليّ، قال: قلت: يارسول الله أحببت أن أفعل ذلك، قال: ياعلي، أحببت ما أحب الله، وأخذت بآداب الله، ياعلي، أما علمت أنك أخي؟ وان خالقي أبى (أما علمت أن خالقي) أن يكون سر دونك؟ ياعلي؟ أنت وصيي من بعدي، وأنت المظلوم المضطهد بعدي، ياعلي، الثابت عليك كالمقيم معي، ومفارقك مفارقي، ياعلي، كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك; لأن الله تعالى خلقني وإياك من نور واحد[١].
٨٢٨٩/١٥٥ ـ أبو الفتح الكراجكي، حدثني القاضي السلمي، قال: أخبرني العتكي، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن صفوة المصيصي، قال: حدثنا الحسن بن علي العلوي، قال: حدثنا الحسن بن حمزة النوفلي، قال: حدثنا سليمان بن جعفر الهاشمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه، فقلت: يارسول الله آخيت بين أصحابك وتركتني فرداً لا أخ لي؟ فقال: إنما أخرتك لنفسي، أنت أخي في الدنيا والآخرة، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى، فقمت وأنا أبكي من الجذل والسرور[٢].
٨٢٩٠/١٥٦ ـ الحاكم النيسابوري: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم العدل ببغداد، ثنا عبدالرحمن بن منصور الحارثي، ثنا علي بن قادم، ثنا علي بن صالح بن حي، عن حكيم بن جبير، عن جميع بن عمير، عن ابن عمر، قال: لما ورد رسول الله(صلى الله عليه وسلم)المدينة، آخا بين أصحابه، فجاء علي (رضي الله عنه) تدمع عيناه، فقال: يارسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ياعلي أنت أخي في الدنيا والآخرة[٣].
[١] مائة منقبة: ٨٣ م٣٣، البحار ٣٨:٣٢٩، كنز الكراجكي: ٢٠٨، غاية المرام: ٧.
[٢] كنز الكراجكي: ٢٨١، البحار ٣٨:٣٣٨.
[٣] مستدرك الحاكم النيسابوري ٣:١٤، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٣٥، الصواعق المحرقة: ١٨٨، السيرة الحلبية ٢:١٨١.