مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٣
جواباً[١].
٨٢٤٩/١١٥ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا أبو عمرو، قال: أحمد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا عبيدالله، عن فطر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ذي مرّ، وسعيد بن وهب، وعن زيد بن نقيع، قالوا: سمعنا علياً (عليه السلام) يقول في الرحبة: أُنشد الله من سمع النبي يقول يوم غدير خم ما قال إلاّ قام، فقام ثلاثة عشر، فشهدوا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يارسول الله، فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأحب من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واُخذل من خذله[٢].
٨٢٥٠/١١٦ ـ عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: خطب علي [(عليه السلام)] فقال: اُنشد الله امرءأً نشدة الاسلام سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)يوم غدير خم أخذ بيدي يقول: ألست أولى بكم يامعشر المسلمين من أنفسكم؟ قالوا: بلى يارسول الله قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأنصر من نصره وأخذل من خذله إلاّ قام فشهد، فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا، وكتم قوم فما فنوا من الدنيا إلاّ عموا وبرصوا[٣].
٨٢٥١/١١٧ ـ عن علي [(عليه السلام)] أن النبي (صلى الله عليه وسلم) حضر الشجرة بخم، ثم خرج آخذاً بيد علي فقال: أيها الناس ألستم تشهدون أن الله ربكم؟ قالوا: بلى قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم، وأن الله ورسوله مولاكم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كان الله ورسوله مولاه فان هذا مولاه، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا
[١] مناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح٢٢١، إثبات الهداة ٤:٩٨.
[٢] أمالي الطوسي المجلس السابع: ٢٥٥ ح٤٥٩، البحار ٣٧:١٢٤، بشارة المصطفى: ١٢٤.
[٣] كنز العمال ١٣:١٣١ ح٣٦٤١٧.