مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٣
فقال (عليه السلام): ياسلمان تعال حتى نخرج فلما خرج وودعه أهل تلك الجنة، فخرجنا فانغلق الباب فمشينا فقال (عليه السلام) ياسلمان أتحب أن اُريك صاحبك؟ فقلت نعم، الخبر[١].
٨٥٨١/١٨ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا عبدالله بن محمد، عمن رواه، عن محمد بن عبدالكريم، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن عباس: إن الله علمنا منطق الطير كما علمه سليمان بن داود منطق كل دابة في برّ أو بحر[٢].
٨٥٨٢/١٩ ـ الشيخ الطوسي، أخبرني محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن علي ابن بلال المهلبي، قال: حدثني إسماعيل بن علي بن عبدالله البربري الخزاعي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عيسى بن حميد الطائي، قال: حدثنا أبي حميد بن عيسى، قال: سمعت أبا الحسن علي بن الحسين بن علي بن الحسين يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) يقول: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما رجع من وقعة الخوارج، اجتاز بالزوراء، فقال للناس: إنها الزوراء فسيروا وجنبوا عنها فان الخسف أسرع اليها من الوتد في النخالة، فلما أتى موضعاً من أرضها، قال: ما هذه الأرض؟ قيل: أرض بحرا، فقال: أرض سباخ جنبوا ويمّنوا.
فلما أتى يمنة السواد فإذا هو براهب في صومعة له، فقال له: ياراهب أنزل ههنا؟ فقال له الراهب: لا تنزل هذه الأرض بجيشك قال: ولِمَ؟ قال: لأنه لا ينزلها إلاّ نبي أو وصي نبي بجيشه، يقاتل في سبيل الله عزّوجلّ، هكذا نجد في كتبنا.
[١] نفس الرحمن في أحوال سلمان: ٨٤.
[٢] بصائر الدرجات باب إن الأئمة يعرفون منطق الطير: ٣٦٣، تفسير البرهان ٣:٢٠٤، البحار ٢٧:٢٦٤.