مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٣
والصلاة، والزكاة، والحج، والجهاد، ونصح المسلمين، واعتذروا بأنهم قالوا: على الله شططاً، وهذا أفضل مما اُعطي سليمان، سبحان من سخرها لنبوة محمد (صلى الله عليه وآله) بعد أن كانت تتمرد، وتزعم أن لله ولداً، ولقد شمل مبعثه من الجن والانس ما لا يحصى الخبر[١].
٨٠٠٤/٢٣ ـ ابن شهر آشوب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمرني في بعض غزواته وقد نفد الماء، ياعلي قم وأت بتنور، قال: فأتيته فوضع يده اللمنى ويدي معها في التنور، فقال: انبع فنبع[٢].
٨٠٠٥/٢٤ ـ ابن شهر آشوب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لما غزونا خيبر ومعنا من يهود فدك جماعة، فلما أشرفنا على القاع إذا نحن بالوادي والماء يقلع الشجر ويدهده الجبال، قال: فقدرنا الماء فاذا هو أربع عشرة قامة، فقال بعض الناس: يارسول الله العدو من ورائنا والوادي قدامنا، فنزل النبي (صلى الله عليه وآله) فسجد ودعا ثم قال: سيروا على اسم الله، قال: فعبرت الخيل والابل والرجال[٣].
٨٠٠٦/٢٥ ـ روي عن علي (عليه السلام) أنه لما كان بعد ثلاث سنين من مبعثه (صلى الله عليه وآله) اُسري به إلى بيت المقدس، وعرج به منه إلى السماء ليلة المعراج.
فلما أصبح من ليلته حدث قريشاً بخبر معراجه، فقال جهالهم: ما أكذب هذا الحديث، وقال قائلهم: ياأبا القاسم، فبم نعلم أنك صادق؟ قال: مررت بعيركم في موضع كذا، وقد ضل لهم بعير، وعرّفتهم مكانه، وصرت إلى رحالهم، وكانت لهم قرب مملوة من الماء فصبت قربة، والعير توافيكم في اليوم الثالث من هذا الموضع مع طلوع الشمس فأول العير جمل أحمر وهو جمل فلان.
[١] الاحتجاج ١:٥٢٧ ح١٢٧، البحار ١٠:٤٤، مستدرك الوسائل ١:١٧٦ ح٢٩٣.
[٢] مناقب ابن شهر آشوب باب تكثير الطعام والشراب ١:١٠٥، البحار ١٨:٣٨.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب باب في اعجازه (صلى الله عليه وآله) ١:١٣٢، البحار ١٠:٣٨، الاحتجاج ١:٥١٧ ح١٢٧.