مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩١
سورة البقرة قوله تعالى: {للهِِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَْرْضَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ}[١] وكانت الآية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم (عليه السلام) إلى أن بعث الله تبارك محمداً (صلى الله عليه وآله) وعرضت على الاُمم فأبوا أن يقبلوها من ثقلها، وقبلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعرضها على اُمته فقبلوها، الخبر[٢].
٨٠٠١/٢٠ ـ الشيخ الطوسي، باسناده عن علي بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: انشق القمر بمكة فلقتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إشهدوا إشهدوا بهذا[٣].
٨٠٠٢/٢١ ـ الصدوق، حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رُميح النسوي، قال: حدثني أحمد بن جعفر العقيلي بقهستان، قال: حدثني أحمد بن علي البلخي، قال: حدثني أبو جعفر محمد ابن علي الخزاعي، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر الأزهري، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه: من الذي حضر سبخت (سبحت) الفارسي وهو يكلم رسول الله؟ فقال القوم: ما حضره منا أحد، فقال علي (عليه السلام) لكني كنت معه (عليه السلام) وقد جاءه سبخت وكان رجلا من ملوك فارس، وكان ذرباً، فقال: يامحمد إلى ما تدعو؟ قال: أدعو إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، فقال: سبخت: وأين الله يامحمد؟ قال: هو في كل مكان موجود بآياته، قال: فكيف هو؟ فقال: لا كيف له ولا أين لأنه عزّوجلّ كيَّف الكيف وأين الأين، قال: فمن أين جاء؟ قال: لا يقال له: جاء، وإنما
[١] البقرة: ٢٨٤.
[٢] الاحتجاج ١:٥٢١ ح١٢٧، البحار ١٨:٣٣٩، تفسير نور الثقلين ٥:١٥١.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ١٢:٣٤١ ح٦٩٧، البحار ١٧:٣٥٣، إثبات الهداة ١:٥٧٨.