مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٦
وقد استسلم للقطع لما زورَ عليه من الشهود، فنطقت الناقة فقالت: يا رسول الله إنّ فلاناً مني بريء وإنّ الشهود يشهدون عليه بالزور، وإنّ سارقي فلان اليهودي[١].
٧٩٨٩/٨ ـ عن جابر، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
خرجتُ أنا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى صحراء المدينة، فلمّا صرنا في الحدائق بين النخل، صاحت نخلة بنخلة هذا النبي المصطفى، وهذا الوصي المرتضى، ثمّ صاحت ثالثة برابعة: هذا موسى وهذا هارون، ثمّ صاحت خامسة بسادسة، هذا خاتم النبيين وهذا خاتم الوصيين، عند ذلك تبسّم النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: أما سمعت يا أبا الحسن؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: ما تسمّي هذا النخل؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: فسمّها الصيحاني ألا إنّها صاحوا بفضلي وفضلك[٢].
٧٩٩٠/٩ ـ عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال:
دخلت السوق فابتعت لحماً بدرهم، وذرّة بدرهم، وأتيت به فاطمة (عليها السلام)، حتّى إذا فرغت من الخبز والطبخ، قالت: لو دعوت أبي، فأتيته وهو مضطجع وهو يقول: أعوذ بالله من الجوع ضجيعاً، فقلت له: يا رسول الله إنّ عندنا طعاماً، فقام واتّكأ عليّ ومضينا نحو فاطمة (عليها السلام)، فلمّا دخلنا قال: هلمّ طعامك يا فاطمة، فقدّمت إليه البرمة والقرص، فغطّى القرص وقال: اللّهمّ بارك لنا في طعامنا، ثمّ قال: أغرفي لعائشة فغرفت، ثمّ قال: أغرفي لاُمّ سلمة فغرفت، فما زالت تغرف حتّى وجّهت إلى نسائه التسع قرصة قرصة ومرقاً، ثمّ قال: أغرفي لابنيك وبعلك، ثمّ قال: أغرفي وكُلي وأهدي لجاراتك، ففعلت وبقي عندهم أيّاماً يأكلون[٣].
٧٩٩١/١٠ ـ قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في حديث:
[١] الاحتجاج للطبرسي ١: ٥٠٣ ح١٢٧; تفسير نور الثقلين ٢: ٤٦.
[٢] الروضة في الفضائل: ٢٦; اثبات الهداة ١: ٥٢٣.
[٣] اثبات الهداة ١: ٤٦٩.