مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٤
الاُولى مثل ما بين كبد القوس إلى سيته، فذلك قوله تعالى: {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى}[١] من ذلك [٢].
٧٩٦٤/١٧ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا العباس بن معروف، عن حماد بن عيسي، عن حريز، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سئل علي (عليه السلام) عن علم النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: علم النبي علم جميع النبيين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة، ثم قال: والذي نفسي بيده اني لأعلم علم النبي (صلى الله عليه وآله) وعلم ما كان وما هو كائن فيما بيني وبين قيام الساعة[٣].
٧٩٦٥/١٨ ـ ذكر صاحب كتاب (شفاء الصدور) (في مختصره): عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الله عزّوجلّ أنه قال: يامحمد وعزتي وجلالي لولاك ما خلقت أرضي ولا سمائي، ولا رفعت هذه الخضراء، ولا بسطت هذه الغبراء، وفي رواية عنه ولا خلقت سماءاً ولا أرضاً ولا طولا ولا عرضاً[٤].
٧٩٦٦/١٩ ـ عن الطبرسي: روى عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام) قال إن يهودياً من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين (عليه السلام) فإن موسى (عليه السلام) قد اُعطي المن والسلوى، فهل فعل بمحمد نظير هذا؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك ومحمد (صلى الله عليه وآله) اُعطي ما هو أفضل من هذا، إن الله عزّوجلّ أحلّ له الغنائم ولاُمته، ولم تحل الغنائم لأحد قبله، فهذا أفضل من المن والسلوى[٥].
٧٩٦٧/٢٠ ـ عن الطبرسي: روى عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن
[١] النجم: ٩.
[٢] تأويل الآيات الظاهرة: ٦٠٥، البحار ٦:١٦٢.
[٣] بصائر الدرجات باب في علم الأئمة بما في السماوات والأرض: ١٤٧.
[٤] السيرة الحلبية ١:٢٤٣.
[٥] تفسير نور الثقلين ٥:٦٤، الاحتجاج ١:٥١٨ ح١٢٧، البحار ١٠:٣٩.