مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧١
مُسْتَقِيماً}[١] فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): فكما اُعطيت هذه كذلك أعطانيها إن شاء الله تعالى[٢].
٧٩٦٢/١٥ ـ علي بن محمد الخزاز، أخبرنا محمد بن عبدالله الشيباني، قال: حدثنا الحسن بن علي البزوفري، قال: حدثنا يعلى بن عباد، قال: حدثنا شعبة بن سعيد ابن إبراهيم (عن إبراهيم) بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من أهل بيت فيهم من اسمه اسم نبي إلاّ بعث الله عزّوجلّ اليهم ملكاً يسددهم، وإن من الأئمة بعدي (من ذريتك) من اسمه اسمي، ومن هو سمي موسى بن عمران، وأن الأئمة بعدي كعدد نقباء بني إسرائيل، أعطاهم الله علمي وفهمي، فمن خالفهم فقد خالفني، ومن ردهم وأنكرهم فقد ردني وأنكرني، ومن أحبهم في الله فهو من الفائزين يوم القيامة[٣].
٧٩٦٣/١٦ ـ شرف الدين علي الحسيني، قال محمد بن العباس، عن محمد بن همام، عن عيسى بن داود، باسناده يرفعه إلى أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده علي (عليه السلام) في قوله عزّوجلّ: {إِذْ يَغشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى}[٤] قال فإن النبي (صلى الله عليه وآله): لما اُسري به إلى ربه، قال: وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها، على كل غصن منها ملك، وعلى كلّ ورقة منها ملك، وعلى كلّ ثمرة منها ملك، وقد تجللّها نور من نور الله عزّوجلّ، فقال جبرئيل (عليه السلام): هذه سدرة المنتهى، كان ينتهي الأنبياء قبلك إليها، ثم لا يجاوزوها، وأنت تجوزها إن شاء الله ليريك من آياته الكبرى، فاطمئنّ أيدك الله بالثبات حتى تستكمل كرامات الله وتصير إلى جواره، ثم صعد بي إلى تحت العرش فدنا إليّ رفرف أخضر ما أحسن أصفه، فرفعني الرفرف بإذن الله
[١] الفتح: ١ ـ ٢.
[٢] كنز العمال ١٤:٦٦٨ ح٣٩٨٠١، تفسير السيوطي ٦:٦٩.
[٣] كفاية الأثر: ١٥٤، البحار ٣٦:٣٣٦.
[٤] النجم: ١٦.