مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٤
صيحة في السماء: جاء الحقُّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقاً[١].
٧٩٥٤/٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه مناقب الرسول (صلى الله عليه وآله):
ولقد رأى الملائكة ليلة وُلد تصعد وتنزل، وتسبّح وتقدّس وتضطرب النجوم وتتساقط علامة لميلاده، ولقد همّ إبليس بالظعن من السماء لما رأى من الأعاجيب في تلك الليلة، وكان له مقعد في السماء الثالثة والشياطين يسترقون السمع، فلمّا رأوا العجائب أرادوا أن يسترقوا السمع فإذا هم قد حجبوا عن السماوات كلّها ورُموا بالشهب، دلالة لنبوّة محمّد (صلى الله عليه وآله) [٢].
٧٩٥٥/٨ ـ الصدوق، حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي في مسجد الكوفة، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال: حدثنا محمد بن ظهير، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن أخي يوسف البغدادي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن يعقوب النهشلي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه موسى ابن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل، عن الله تعالى جلّ جلاله أنه قال: أنا الله لا إله إلاّ أنا، أنا خلقت الخلق بقدرتي، فاخترت منهم من شئت من أنبيائي واخترت من جميعهم محمداً حبيباً وخليلا وصفياً، فبعثته رسولا إلى خلقي، واصطفيت له علياً فجعلته له أخاً ووصياً ووزيراً ومؤدياً عنه من بعده إلى خلقي وخليفتي إلى عبادي، يبين لهم كتابي ويسير فيهم بحكمي، وجعلته العلم الهادي من الضلالة، وبابي الذي اُؤتى منه، وبيتي الذي من دخله كان آمناً من ناري، وحصني الذي من لجأ اليه حصنته من مكروه الدنيا والآخرة، ووجهي الذي من توجه اليه لم أصرف وجهي
[١] البحار ١٥: ٢٧٤; مناقب ابن شهر آشوب ١: ٣١.
[٢] الاحتجاج ١: ٥٢٩ ح١٢٧; تفسير نور الثقلين ٥: ٤٣٦.